خالد الصمدي:نحو 600 ألف تلميذ يدرسون اللغة الأمازيغية
كما مكن هذا التصور، حسب كاتب الدولة، من إعداد وإنتاج الكتب المدرسية للمستويات الست بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وإنتاج العديد من الحوامل البيداغوجية والمعاجم من طرف خبراء المعهد وتنظيم دورات تكوينية للمشتغلين في قطاع التربية.
وأشار إلى أنه بعد إحداث المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، تم خلق مسالك خاصة بالتكوين الأساس لأساتذة اللغة الأمازيغية، مبرزا أنه سيتم الحرص على توفير العدد اللازم من الأساتذة لتغطية الخصاص في هذا المجال حيث قدرت الحاجيات المستقبلية من مدرسي الأمازيغية في السلك الابتدائي في أفق 2029 – 2030 أزيد من 8 آلاف مدرس ومدرسة.
وسجل أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تبذل جهودا ملموسة للارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية، حيث أن إصدار مشروع القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، إلى جانب تفعيل توصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ستكون رافعة للنهوض بتدريس اللغة الأمازيغية.