Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت : حزب العدالة والتنمية يعقد دورة مجلسه الاقليمي تحت عنوان: “طوفان الاقصى” (بيان).

انعقد بحمد الله وتوفيقه المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتيزنيت في دورته العادية دورة “ طوفان الاقصى” يوم السبت 28 شعبان 1445هـ الموافق 09 مارس 2024م.
وقد خصصت أشغال الدورة لعرض الحصيلة المرحلية لأداء الحزب بالإقليم عن سنة 2023 ومناقشة مشروعي البرنامج السنوي والميزانية برسم سنة 2024 والمصادقة عليهما.
في البداية، وبعد مباركة حلول شهر رمضان الكريم لساكنة الإقليم وللمغاربة والأمة الإسلامية بمزيد من الإيمان والصحة والغفران، افتتحت أشغال المجلس بكلمة لرئيسه الكاتب الإقليمي للحزب الذي ذكر فيها بالسياق الدولي والوطني والإقليمي الذي ينعقد فيه المجلس، والذي يتسم وضعه العام بالركود والجفاف والغلاء، وارتفاع كلفة المعيشة وتصاعد وتيرة الاحتجاج في عدة قطاعات، مقابل عجز حكومي في تدبير الوضع لما هو أفضل لفائدة المجتمع والمواطن، منوها في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها مناضلو ومناضلات الحزب ومنتخبيه في التأطير والتوعية والترافع، ومذكرا بالقيم والمبادئ التي يجتمع عليها أعضاء الحزب مؤكدا على أهمية الأدوار الدستورية للأحزاب السياسية الجادة البعيدة عن الاساليب الانتهازية التي تقتل العمل السياسي في نفسية المواطن وتغذي فكرة العزوف وفقدان الثقة في المؤسسات .
وبعد مناقشة النقط المدرجة في جدول أعماله، يؤكد المجلس الإقليمي على المواقف التالية :

1) مناصرته الدائمة والمستمرة للشعب الفلسطيني ونضالاته لإقرار حقوقه العادلة بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وتضامنه المطلق مع الفلسطينيين ضد الغطرسة الصهيونية المستمرة وعملية التطهير العرقي والإبادة الجماعية ، فضلا عن سياسة التجويع الممنهجة، كل ذلك أمام أنظار العالم وتواطؤ دول غربية داعمة للصهيونية وعجز الدول العربية عن فك الحصار وإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة.

2) إشادته باستعادة الحزب للمبادرة واستئناف ديناميته التواصلية والتأطيرية من طرف هيئاته المجالية والموازية وكافة أعضائه، وتثمينه لقرارات الامانة العامة الصادرة في بياناتها ومواقفها من قضايا مختلفة على رأسها موضوع مراجعة مدونة الأسرة وفق ثوابت الأمة ومرجعيتها الإسلامية؛ والتعاون مع الخيرين من أبناء الوطن من الهيئات والمنظمات لما فيه الصالح العام.

3) تنبيهه إلى الوضع المقلق الذي آلت إليه العملية السياسية بالإقليم والتي يطبعها إرادة القتل المعنوي للسياسة والفاعلين السياسيين، وتهيئة الأوضاع لهيمنة مكون واحد على المشهد وتغييب معالم التعددية الشيء الذي أفقد ثقة المواطنين في العملية التي أفسدتها نخبة 8 شتنبر.

4) استغرابه لحالة العجز الحاد والتردي الأخلاقي واللامبالاة والبلوكاج التدبيري والتنموي التي باتت تطبع عمل الجماعات الترابية بالإقليم، بسبب تفكك الأغلبيات المصطنعة وسيادة نوازع الريع والبحث عن المنافع الشخصية، مما نتج عنه هدر للزمن التنموي والتفريط في المكتسبات التنموية بالإقليم.

5 ) تضامنه المطلق مع ضحايا رخص السكن الجزئية، واستنكاره للتماطل في إيجاد حل لهذا المشكل والذي تضرر من منعها العديد من المواطنات والمواطنين بجماعة تيزنيت؛ منوها بدور فريق منتخبي العدالة والتنمية بالجماعة الذي تقدم بمذكرة ترافعية اقتراحية لرئيس الجماعة للمساهمة في إيجاد حل للمشكل الذي امتد لأزيد من خمسة أشهر.

6) استنكاره لتعثر اتفاقيات الشراكة والتي تهم إنجاز عدد كبير من مشاريع البنية التحتية بالإقليم وضعف ترافع الجماعات الترابية لتوفير الدعم المالي الكافي لتنفيذها، ودعوة السلطات الإقليمية وكافة المتدخلين إلى تظافر الجهود لإنقاذ هذ المشاريع ودفع الشركاء إلى الوفاء بالتزاماتهم لضمان تنفيذ هذه المشاريع الهامة.

7) مطالبته وضع برامج ومشاريع تنموية مندمجة ومتناسقة وفق رؤية واضحة تساهم في استقرار ساكنة الوسط القروي، مع تسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات والبرامج المسطرة التي تستهدف فك العزلة عنها، وتقليص الفوارق المجالية.

8) مطالبته بوضع مخطط واضح فعال وناجع لإنعاش الاستثمار بالإقليم؛ أمام الركود الذي يعرفه الرواج الاقتصادي؛ وتيسير جميع السبل للمستثمرين لإقامة مشاريع تنموية توفر فرصا للشغل وتنعش الدورة الاقتصادية.

9) دعوة السلطات الإقليمية والجهات المتدخلة إلى العمل على إنقاذ الإقليم من شبح الجفاف، عبر الإسراع بإنجاز محطة التحلية التي ستضمن استدامة تزويد الإقليم بالماء الصالح للشرب، ومراجعة قرار تفويت جزء من صبيب عين بوتبوقالت لفائدة إنشاء وحدة لتعبئة مياه هذا العين المغذي الرئيسي لحقينة سد يوسف بن تاشفين في ظل أجواء الندرة الحادة للماء، والبحث عن حلول مستعجلة مبتكرة وناجعة لتجاوز التداعيات السلبية لمشكل الجفاف على مناطق الإقليم وساكنته.

10) ينبه الجهات المسؤولة إلى غياب سياسة تواصلية ناجعة بخصوص الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، ومعالجة الإشكاليات الناتجة عن سوء التنزيل، مما جعل المواطنين ضحية للقرارات والإجراءات الارتجالية، وترددهم على إدارات متعددة دون جدوى نتيجة غياب الالتقائية والتنسيق والمعطيات الكافية لمعالجة الاشكاليات الطارئة.

11) دعوته السلطات الاقليمية إلى العمل على اتخاذ جميع السبل لحماية املاك الساكنة من الاعتداءات المتكررة للرعاة الرحل، وتفعيل المقاربة الاستباقية والسلطة الضبطية لرجال السلطة لمنع تكرارها فضلا عن الإجراءات القانونية المنصوص عليها لحماية الساكنة من هذه التجاوزات.

12) استغرابه للمصير المجهول لمشروع قرية المعرفة بعد الجهود المبذولة خلال الولاية الحكومية السابقة لتأمين تحقيق هذا الحلم الذي طالما راود مختلف شرائح المجتمع التيزنيتي، دون أي توضيح يشفي الغليل من قبل المدبرين والمسؤولين الحاليين. ويجدد تأكيده على حق الاقليم في خدمة التعليم العالي إسوة بباقي الأقاليم، وتوفره على قطب جامعي متكامل يشكل منارة للعلم والمعرفة، ويستجيب لتطلعات الساكنة في تحقيق أهداف التنمية المنشودة بجميع أبعادها.

13) دعوته وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات إلى تحمل مسؤوليتها في الملفات التي تقض مضجع ساكنة الإقليم بشكل مستمر خاصة تحديد الملك الغابوي وظاهرة انتشار الخنزير البري. وغياب استراتيجية كفيلة لدعم الفلاحين ومربي الماشية لتجاوز تداعيات الجفاف، فضلا عن غياب سياسة الاستهداف في مشاريع الفلاحة الإجتماعية والتضامنية.

14) يؤكد أعضاء المجلس الإقليمي للحزب التزامهم بالانخراط الجدي في كل المحطات والأوراش التي فتحها الحزب على جميع الأصعدة والمستويات، ويدعو أعضاء الحزب إلى رص الصفوف والتضامن والتعبئة والإبداع وتكريس الجهد لإنتاج المبادرات الجادة الرامية إلى تعزيز الخيار الديموقراطي ببلادنا وخدمة الوطن والمواطنين.

وحرر بتيزنيت يوم السبت 09 مارس2024

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.