Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق عمليتها الرمضانية لدعم الأسر المقدسية من شمال غرب القدس

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، مساء الأربعاء 18 فبراير 2026، عمليتها السنوية للمساعدة الاجتماعية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وذلك من قريتي النبي صموئيل والجديرة، شمال غرب القدس، في خطوة إنسانية تعكس استمرار الدعم الموجه للأسر الفلسطينية بالمدينة وضواحيها.

وجرى إعطاء انطلاقة هذه العملية بإشراف المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، وبحضور فعاليات محلية وشخصيات اعتبارية، حيث تم توزيع طرود غذائية عينية على الأسر المستفيدة بقرية النبي صموئيل، فيما احتضنت قرية الجديرة توزيع وجبات إفطار جاهزة لفائدة الفئات المحتاجة، وسط أجواء طبعتها روح التضامن والتكافل التي يميزها الشهر الفضيل.

معايير دقيقة لضمان العدالة والشفافية

تعتمد الوكالة في إعداد لوائح المستفيدين على عمل أخصائيين اجتماعيين وفق معايير دقيقة تراعي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر، مع الحرص على تغطية مختلف أحياء القدس ومخيماتها وقراها، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام.

خمسة آلاف قفة غذائية و20 ألف وجبة إفطار يوميا

ويتضمن برنامج هذه السنة توزيع خمسة آلاف قفة غذائية تضم 22 صنفا من المواد الأساسية، لفائدة الأسر الفلسطينية المحتاجة في المدينة وقرى محافظة القدس. كما يشمل توفير مؤونة غذائية لعدد من التكايا والمراكز الاجتماعية لتمكينها من إعداد نحو 20 ألف وجبة إفطار يوميا طيلة شهر رمضان المبارك.

ولا يقتصر البرنامج على الدعم الغذائي، بل يمتد ليشمل توزيع كسوة عيد الفطر لفائدة 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، وتنظيم حملات طبية لفائدة الساكنة، إلى جانب إحياء أمسيات للإنشاد الديني وترتيل القرآن الكريم وليالي الذكر والإحسان.

بعد تنموي لتعزيز الاستدامة

كما يشمل البرنامج تنظيم دورات تدريبية لفائدة جمعيات فلسطينية في مجالات تطوير مهارات التسويق التجاري ومشاريع التنمية البشرية، بهدف تعزيز قدراتها المؤسساتية وتحقيق استدامة تدخلاتها الاجتماعية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الشرقاوي أن اختيار القرى الواقعة شمال غرب القدس لإطلاق العملية يحمل دلالة رمزية، تؤكد حرص الوكالة على الوصول إلى التجمعات الأكثر حاجة، خصوصا في المناطق التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة.

وتواصل الوكالة عملها في إطار التوجيهات الملكية لـمحمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، من خلال برامج اجتماعية وتنموية تروم دعم صمود المقدسيين وتعزيز حضورهم في مدينتهم، عبر مقاربة تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي والتنموي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.