Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت في عتمة الظلام.. جمعية حقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن الإنارة العمومية

دقّ الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت ناقوس الخطر بشأن وضعية الإنارة العمومية بعدد من أحياء وشوارع المدينة، محذرًا من انعكاسات ضعف أو انعدام الإنارة على سلامة المواطنين واستعمالهم للفضاء العام، خصوصًا خلال الفترة الليلية.
وأوضح الفرع، في بلاغ له، أنه توصل بعدد من الشكايات والملاحظات المتعلقة بوضعية الإنارة العمومية، إلى جانب قيامه بمعاينات ميدانية رصد خلالها ضعفًا أو انعدامًا للإنارة بعدد من الأحياء والشوارع والأزقة.
وأشار البلاغ إلى أن من بين المناطق التي تم تسجيل هذه الوضعية بها حي النخيل، حي العين الزرقاء، حي إيليغ، تجزئة أغبالو قرب السوق الأسبوعي، شارع 30، إضافة إلى الشوارع والأزقة المحيطة بمحطة المسافرين والسوق الأسبوعي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه اللائحة ليست حصرية، وأن هناك احتمال وجود نقط أخرى تعاني من الوضع ذاته.
واعتبرت الجمعية أن استمرار ضعف الإنارة أو انعدامها يطرح تساؤلات حول صيانة وتجهيز شبكة الإنارة العمومية، بالنظر إلى ما قد يترتب عن ذلك من مخاطر على المواطنين، من بينها صعوبة التنقل ليلاً، وارتفاع الإحساس بانعدام الأمن، فضلًا عن انتشار الكلاب الضالة، واحتمال استغلال بعض الفضاءات المظلمة في سلوكيات أو اعتداءات تهدد سلامة مستعملي الفضاء العام.
وطالب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بـالتدخل العاجل لإصلاح أعطاب الإنارة العمومية وضمان توفير إضاءة كافية بمختلف الأحياء والشوارع والنقط التي تعرف ضعفًا أو انعدامًا في الإنارة.
كما دعا إلى إجراء افتـحاص ميداني شامل لتحديد جميع النقط التي تعاني من هذه المشكلة، والعمل على معالجتها دون تأخير، مؤكدًا أن الجهات المعنية مطالبة بتحمل مسؤولياتها في ضمان سلامة المواطنين وحماية حقهم في استعمال الفضاء العام في ظروف آمنة.
وشددت الجمعية على أن التدخل ينبغي أن يتم بشكل استباقي، بدل انتظار وقوع حوادث أو تسجيل أضرار من أجل التحرك، معتبرة أن الوقاية تقتضي معالجة مكامن الخلل قبل أن تتحول إلى مصدر للخطر على الساكنة.
وختم الفرع بلاغه بالتأكيد على أن الإنارة العمومية ليست ترفًا، وإنما خدمة أساسية وشرط من شروط السلامة والأمن في الفضاء العام.
عن المكتب – تيزنيت 7 أكتوبر 2026

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.