
قدّرت دراسة علمية حديثة حجم العبء الصحي المرتبط بالإفراط في استخدام الشاشات بنحو 2.8 مليون سنة من الحياة الصحية المفقودة عالميا، بسبب التأثيرات المرتبطة بالاكتئاب، إضافة إلى نحو 240 ألف سنة أخرى مرتبطة بالسمنة.
وحذرت الدراسة من مغبة التداعيات الصحية المحتملة للاستخدام المفرط للشاشات، مشيرة إلى أن التأثيرات قد تمتد إلى الصحة النفسية والجسدية، خصوصا لدى الأطفال والمراهقين.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات مجموعة واسعة من الدراسات التي شملت ملايين الأطفال والشباب، بهدف تقييم العلاقة بين الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات والنتائج الصحية المختلفة.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة بين استخدام الشاشات والإصابة بهذه المشكلات الصحية، إذ يمكن لعوامل أخرى، مثل نمط الحياة والظروف الاجتماعية والنفسية، أن تؤثر بدورها في النتائج.
ودعا الباحثون إلى مزيد من الدراسات لفهم الآثار طويلة الأمد للاستخدام الرقمي، إلى جانب تعزيز التوعية بالاستخدام المتوازن للشاشات، وتشجيع النوم الكافي والنشاط البدني والتفاعل الاجتماعي المباشر.