
عفو ملكي على صحافيين ونشطاء مدنيين بمناسبة الذكرى 25 لعيد العرش
وصدر الحكم على هؤلاء على اثر متابعات قضائية انطلاقا من القانون الجنائي وليس من قانون الصحافة والنشر ، خلال العشر السنوات الماضية، بأحكام بلغت عدة سنوات، قبل أن يصدر الملك عفوه عليهم طبقا للدستور المغربي، بمناسبة الذكرى 25 لتربع جلالته على عرش اسلافه الميامين .
وكان القضاء المغربي قد أصدر الحكم بالسجن على الصحافيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني بتهم ترتبط بالاتجار بالبشر والاغتصاب وانتحال الصفة والتخابر مع جهات أجنبية.
كما ضمت لائحة المستفيدين من عفو الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش، المعلن عنها مساء يوم الاثنين 29 يوليوز 2024، مجموعة من الأسماء لأشخاص أدينوا من لدن محاكم المملكة بتهم مرتبطة بالحق العام.
ولقد شمل العفو الملكي بمناسبة عيد العرش، الذي يراعي الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والنفسية لـ2476 معتقلا ومعتقلة في المجمل، مجموعة أخرى مدانة قضائيا في حالة سراح. ويتعلق الأمر بكل من عماد استيتو وعفاف براني، إلى جانب هشام منصوري وعبد الصمد آيت عيشة.
كما يوجد بين المستفيدين من عفو الملك، الذي كشفت عنه وزارة العدل مساء يوم الاثنين، 16 مدانا بمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب؛ وذلك بعد إعادة تأهيلهم من خلال برنامج “مصالحة” وقبولهم بإجراء مراجعات فكرية تنبذ التطرف واللجوء إلى العنف.