
توقف أشغال الشارع الرئيسي بمركز أنزي يفاقم معاناة الساكنة ويؤثر على الحركة التجارية
أنزي – 17 غشت 2026
في إطار التتبع المستمر لأوضاع الساكنة والدفاع عن مصالحها، تم توجيه مراسلة إلى السيد عامل إقليم تيزنيت بتاريخ 17 غشت 2026، قصد لفت انتباه السلطات الإقليمية إلى وضعية توقف الأشغال بالشارع الرئيسي بمركز جماعة أنزي، وما ترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة وعلى حركة السير والنشاط التجاري والاقتصادي بالمركز.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الحرص على تسريع استكمال الأشغال وإيجاد حلول عملية للمشاكل الناتجة عن وضعية الطريق، خاصة في هذه الفترة من السنة التي تعرف فيها المنطقة توافداً كبيراً للجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب المواطنين القادمين من مختلف المدن المغربية لقضاء العطلة الصيفية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في حركة السير والنشاط التجاري بمركز الجماعة.
وقد أوضحت المراسلة أن استمرار توقف الأشغال أصبح يشكل مصدر إزعاج ومعاناة يومية للساكنة ومستعملي الطريق وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي والحرفيين، في ظل وضعية الطريق الحالية وما تسببه من صعوبات متعددة.
ومن أبرز الانعكاسات المسجلة، انتشار الغبار والأتربة، وصعوبة التنقل داخل مركز الجماعة، والتأثير على حركة السير والجولان، فضلاً عن الإزعاج المستمر للساكنة والمواطنين، والتأثير السلبي على الأنشطة التجارية والمهنية. كما أن استمرار الأشغال دون استكمالها يؤثر على ظروف استقبال المواطنين والوافدين، ويساهم في تشويه المظهر العام لمركز جماعة أنزي.
وتزداد حدة هذه الإشكالات خلال الموسم الصيفي، بالنظر إلى ارتفاع عدد الوافدين على المنطقة، وهو ما يجعل استمرار وضعية الطريق الحالية أكثر تأثيراً على الساكنة والتجار والحرفيين ومستعملي الطريق، ويضاعف من الصعوبات المرتبطة بالتنقل وممارسة الأنشطة الاقتصادية والمهنية.
وبناءً على هذه الوضعية، تم التماس تدخل السيد عامل إقليم تيزنيت لدى المصالح والجهات المعنية، من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توقف الأشغال، والتدخل لتسريع استئنافها، والعمل على استكمال المشروع في أقرب الآجال الممكنة، مع اتخاذ التدابير الضرورية للحد من الأضرار الناتجة عن الوضعية الحالية للطريق.
كما تم التأكيد على ضرورة مراعاة مصالح الساكنة والتجار والحرفيين ومستعملي الطريق، وتحسين ظروف التنقل داخل مركز الجماعة، فضلاً عن إعادة الاعتبار للمظهر العام للمركز وتحسين ظروف استقبال المواطنين والوافدين.
وتكتسي هذه المراسلة أهمية خاصة، باعتبارها تندرج ضمن الدور التمثيلي والترافعي للمنتخب الجماعي في نقل انشغالات الساكنة إلى السلطات المختصة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمشروع له ارتباط مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، وبالسلامة المرورية وحركة السير والنشاط الاقتصادي المحلي.
كما أن توجيه المراسلة إلى السيد عامل الإقليم يهدف إلى لفت انتباه السلطات الإقليمية إلى ضرورة مواكبة هذا الورش والتدخل، في حدود الاختصاصات والإمكانات المتاحة، من أجل تجاوز أسباب التعثر وتسريع استكمال الأشغال، بما يضمن وضع حد للصعوبات التي أصبحت ترافق الساكنة ومستعملي الطريق.
إن توقف الأشغال بالشارع الرئيسي بمركز جماعة أنزي لم يعد مجرد مسألة تقنية مرتبطة بمشروع عمراني، بل أصبح وضعاً له تأثير مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، وعلى الحركة التجارية والمرورية، وعلى جمالية ومظهر مركز الجماعة.
ومن هذا المنطلق، فإن التدخل العاجل لتحديد أسباب توقف الأشغال وتسريع استئنافها واستكمال المشروع في أقرب الآجال من شأنه أن يخفف من معاناة المواطنين والتجار والحرفيين، ويحسن ظروف التنقل والاستقبال داخل مركز أنزي، خصوصاً خلال الفترة التي تعرف فيها المنطقة إقبالاً كبيراً من الزوار والوافدين.
وتؤكد هذه المبادرة، في الأخير، أهمية استمرار الترافع المؤسساتي والمسؤول من أجل الدفاع عن مصالح ساكنة أنزي، وتتبع المشاريع التنموية، والعمل على ضمان تنفيذها في ظروف جيدة وفي آجال معقولة، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وظروف العيش وتعزيز جاذبية مركز الجماعة.