
جمعية الذاكرة الرياضية لتيزنيت تكرّم علي بعلاك وتستحضر تاريخ الرياضة المحلية في الدورة السابعة لـ”مد الجسور”
بدعم من المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لتيزنيت، نظمت جمعية الذاكرة الرياضية لتيزنيت، يوم الجمعة 29 ماي 2026 الموافق لثالث أيام عيد الأضحى المبارك 1447 هـ، فعاليات الدورة السابعة من لقاءات “مد الجسور”، تحت شعار “عبق التاريخ الرياضي: أماكن ورجالات وشهادات”، وذلك بحضور السيدة وسيلة شطبي، نائبة رئيس المجلس الجماعي المكلفة بالرياضة والثقافة والشباب وتنشيط المدينة، إلى جانب عدد من الفاعلين الرياضيين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي.
وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالذاكرة الرياضية لمدينة تيزنيت واستحضار أبرز محطاتها ورموزها، حيث تم تكريم السيد علي بعلاك اعترافاً بمساره الرياضي الحافل وعطائه المتميز في خدمة الرياضة المحلية، وما قدمه من إسهامات تركت بصمتها في تاريخ الحركة الرياضية بالمدينة.
وانطلقت فعاليات الدورة باحتضان ملعب بين النخيل، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، لمنافسات رياضية جسدت روح التنافس الشريف وأعادت إلى الأذهان القيم النبيلة التي ميزت الرياضة التيزنيتية عبر مختلف المراحل.
كما احتضن المعهد الموسيقي الحاج بلعيد حفل التكريم الرسمي للمحتفى به، بحضور فعاليات رياضية وجمعوية وشخصيات مهتمة بالتراث الرياضي المحلي. وتزامناً مع ذلك، نُظم معرض للصور التاريخية ببهو المعهد، ضم مجموعة من الوثائق والصور التي تؤرخ لمحطات بارزة من الذاكرة الرياضية بمدينة تيزنيت، وتسلط الضوء على مسار عدد من الأندية والرياضيين الذين ساهموا في إشعاع الرياضة المحلية.
واختتمت التظاهرة بعرض الشريط الوثائقي “أماكن ورجالات وشهادات – الجزء الأول” بقاعة العروض، حيث استعرض العمل جوانب من تاريخ فرق الأحياء بالمدينة، مستحضراً فضاءاتها الرياضية ورجالاتها وشهادات عدد من مؤسسيها وفاعليها، في خطوة تروم حفظ الذاكرة الرياضية المحلية وتوثيقها للأجيال القادمة.
وبهذه المناسبة، نوهت السيدة وسيلة شطبي بالمجهودات التي تبذلها جمعية الذاكرة الرياضية لتيزنيت في مجال صون الذاكرة الرياضية والتعريف برموزها، مؤكدة حرص المجلس الجماعي على دعم المبادرات الهادفة إلى تثمين التراث الرياضي والثقافي للمدينة، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بتاريخها الرياضي العريق.
وتؤكد هذه المبادرة، في دورتها السابعة، المكانة المتزايدة التي باتت تحتلها الذاكرة الرياضية ضمن المشهد الثقافي المحلي، باعتبارها رصيداً جماعياً يستحق التوثيق والحفظ والتعريف به، وفاءً للرواد وتقديراً لعطاءاتهم في خدمة الرياضة والتنمية المجتمعية بمدينة تيزنيت.