Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت : لحظة تكريم النقيب والقيادي السياسي عبداللطيف أعمو اعترافا بما قدمه محليا وجهويا ووطنيا(صور).

متابعة الحسن بومهدي
بحضور القيادة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية وعلى رأسها الامين العام محمد نبيل بنعبد الله وأعضاء المكتب السياسي و البرلمانيات و البرلمانيين للحزب والهيات السياسية بالجهة وممثلي الاحزاب السياسية الوطنية والهيئات النقابية والجمعوية وفعاليات اقتصادية وأصدقاء وعائلات المحتفى به النقيب والمناضل الاستاذ عبد اللطيف أعمو ،بفضاءقاعة أسلاف بتيزنيت يومه السبت 25 يناير 2025 ،نظما الفرعي الإقليمي والمحلي لحزب التقدم والاشتراكية بتيزنيت حفلا تكريميا للمناضل والقيادي النقيب الاستاذ عبداللطيف أعمو تحت عنوان :”مسار حافل…كفاءة وطنية ودولية ،مفخرة الوطن” في اطار احتفالات الشعب المغربي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975 حسب برنامج حافل بلحظات مميزة بتنوع المتدخلين والكلمات الخاصة بالمحتفى به واعتراف الجميع بما قدمه هذا الأخير للوطن والمواطنين وارساء قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمساواة وكل المبادئ الكونية .
اثناء افتتاح الحفل بايات من الذكر الحكيم والقاء النشيد الوطني من قبل فتيات تيزنيت بالزي المحلي ،انطلقت مرحلة القاء الكلمات بكلمة الفرع الإقليمي للحزب من تقديم البرلمانية عن جهة سوس ماسة خديجة اروهال باسم حزب التقدم والاشتراكية والتي أشارت إلى دور المناضل والقيادي السياسي عبداللطيف أعمو في بناء وتشييد الحزب في الإقليم وعلى صعيد المدينة والذي ساهم في خلق دينامية محلية في كل المجالات مع اشراك كل الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمجتمع المدني بالرغم من تواجد اختلافات وتصورات مختلفة بين هذه الأخيرة .
وعلى المستوى الشخصي اشارت خديجة اروهان على السند الذي كان يمثله الاستاذ عبداللطيف أعمو في بداية انخراطها مع الحزب حيث اعتبره كمدرسة التي تعلمت وتكونت وتأطرت من خلاله واستفادت من تجربته وتراكمات الحزب محليا ووطنيا مما زاد من اقتناعها بالخط والتوجه السياسي والثقافي وخاصة في مجال الأمازيغي.
وبعد ذلك تناول الكلمة الامين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله ،الذي أشار إلى المراحل الأولى التي عرف فيها عبداللطيف أعمو في السبعينات القرن الماضي والذي يشكل بالنسبة للحزب الجيل الثاني بعد التأسيس مع مناضلين اخرين اغلبهم التحق بالرفيق الاعلى حيث قدموا افكار وتصورات وممارسات وتضحيات جسام في سبيل الحزب والوطن .
وشهادة الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية كانت مؤثرة باعتبار أن هناك لحظات تقاسمها مع المحتفى به اثناء اللقاءات التنظيمية ان على المستوى الوطني و الجهوي والمحلي حيث أشار إلى تجربة التدبير الجماعي لمدينة تيزنيت الذي سجل فيه لحظات ومحطات إيجابية في التجارب الحزبية على الصعيد الوطني .
بدوره اشاد البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لتيزنيت عبدالله غازي بمبادرة تكريم النقيب والقيادي السياسي عبداللطيف أعمو والتي تأتي للاعتراف بما قدمه المحتفى به لإقليم ومدينة تيزنيت حين تحمل مسؤولية الرآسة الجماعة وكذلك اثناء تمثيل الإقليم في البرلمان ،وقبل ذلك أشار المتحدث بانه حامل لرسالتين لكل من رئيس جهة سوس ماسة والذي اشاد فيه بما قدمه عبداللطيف أعمو للمجلس الجهوي من مساهمات فكرية و تنظيمية ومشاريع تنموية ،والرسالة الثانية من رئيس الحكومة عزيز اخنوش الذي وجه كل التحية والتقدير والاحترام للاستاذ أعمو بما قدمه للبلاد والوطن في كل المراحل التي تحمل فيها المسؤولية .
وفي ختام كلتمه أكد عبدالله غازي ان الصفات المتميزة التي يتسم بها أعمو من أخلاق وقيم و مبادئ كانت بمتابة العنصر المقنع والمشجع للعمل معه وبناء المشروع التنموي المنشود ومدينة تيزنيت لاكبر دليل على ذلك وكان شخصا غير حقود ومتسامح وديمقراطي وتوافقي وغير اقصائي ويعمل بشكل جماعي .
وفي كلمته باسم هيئة المحاماة بجهة سوس ماسة وكلميم والعيون أكد النقيب عثمان النوراوي على الدور الذي لعبه النقيب أعمو في مراحل مختلفة في الميدان المهني كنقيب ومحامي وكعضو في مجلس الهيئة ومساهماته بالإقتراحات الخاصة في الجوانب التنظيمية والقانونية والإدارية مع اصدار أول مجلة تهتم بقضايا المهنة والتكوينات في مجالات حقوق الانسان باعتباره أحد مؤسسي منظمات حقوقية كالجمعية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.
وبعد ذلك توالت كلمات الهيئات السياسية كلمة حزب التجمع الوطني للحرار من القاء محمد الشيخ بلا والاتحاد الاشتراكي من القاء ابراهيم اضرضور ،كلمة العدالة والتنمية من تقديم اوباري محمد من اكادير ،وكلمة حزب الإستقلال من أداء صطفى هايت وبعض الهيئات الثقافية بالجهة والاقليم .

وكانت من بين الكلمات التي أثارت انتباه الحضور ممثل جمعية باني ايدبراهيم السفياني الذي تحدث باللغة الأمازيغية لشرح وتوضيح ما قام به الاستاذ عبد اللطيف أعمو الذي كان من بين مؤسسية الجمعية التي شكلت الأرضية والنواة الأولى للدوري القصور الكلوي وكانت اول تجربة بالمجال الصحي بتيزنيت بدعم من رجال الأعمال.
بالإضافة إلى كلمات وشهادات من تقديم شخصيات حقوقية وسياسية وطنية ومحلية بشكل مباشر أو عبر الشاشة التي كان عرض محطات الحياة السياسية والمهنية والتشريعية و الحقوقية للمحتفى به ان على المستوى الدولي و الوطني و الجهوي والمحلي حيث أكد الجميع بأن اختصار اسهامات وعطاءات وانجازات ومساهمات عبداللطيف أعمو في زمن ووقت وجيز غير منصف لما قدمه وما يقدمه لاحد الان وجوب تدوين هذا في مجلدات وكتب للتاريخ ولتدريسه للاجيال القادمة كما اكذ عليه رئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب .

وفي الختام كانت كلمة المحتفى به الاستاذ النقيب والقيادي السياسي عبداللطيف أعمو الذي شكر ما قام بالمبادرة وكل الحضور بمختلف توجهاتهم ومستوياتهم ومواقعهم وانتماءاتهم وفي تواضعه المعهود وجه كذلك الشكر للكل والأصدقاء والعائلة والرفاق والاخوية في كل الهييئات الحزبية والمسؤسسات والجمعيات والفعاليات الاقتصادية المحلية والجهوية والوطنية .

وفي اخر فقرة تم تقديم تذكارات والهدايا للمحتفى به وبعد ذلك انتقل الحضور التذوق لوجبة تاكلا واركيمن بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2975.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.