Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت: عضو جماعي من الأغلبية يطلب اعفائه من المهام لأسباب موضوعية وشخصية .

توصل الموقع من مصادر مقربة بوثيقة طلب الاعفاء من المهام موقعة ومصححة الامضاء  من العضو الجماعي لجماعة تيزنيت حسن مرحوم وهو يشغل منصب النائب الثالث المفوض له في مجال البرمجة والتخطيط وتنمية الموارد المالية للجماعة  باسم  فريق حزب الاستقلال المتحالف مع حزب التجمع الوطني للاحرار الفريق الأغلبي المسير للجماعة برآسة عبدالله غازي وبتحالف كذلك مع حزب التقدم والاشتراكية وعضو من الأصالة والمعاصرة  .

وللتذكير ان جماعة تيزنيت مباشرة بعد انتخاب المجالس الجماعية بتاريخ 8شتنبر 2021 والتي افرزت أغلبية المجالس المنتخبة من الحزب الحاكم بالمغرب والممثل في رٱسة الحكومة واغلب مجالس الجهات والعمالات والاقاليم والجماعات . وتيزنيت لم تخرج من نفس السياق العام الذي يعيشها البلاد بحيث يمكن تجسيده في المجلس الحالي لبلدية تيزنيت المشكل من احزاب الاحرار والاستقلال والتقدم والاشتراكية والاصالة والمعاصرة  كل حسب موقعه وعدد مقاعده وكانت  الرآسة من نصيب حزب الحمامة.

وهذه هي التشكيلة التي تم الاتفاق عليها أثناء الجلسة الأولى الخاصة بانتخاب المكاتب الجماعي والأجهزة المساعدة  :

الرئيس : السيد عبد الله غازي

النائب الاول :السيد الطيب كوسعيد

النائب الثاني :السيد جمال أبحمان

النائب الثالث : السيد حسن مرحوم

النائب الرابع : السيد إبراهيم ادالقاضي

النائب الخامس :السيدة وسيلة شاطبي

النائب السادس : السيدة حادة إخرازن.

كاتب المجلس: السيد حسن مطيع.

نائبة كاتب المجلس : السيدة أمينة أنجار.

وبناء على هذه اللائحة فإن أغلبية المهام من نصيب حزب الاحرار الرآسة بالاظافة الى اربع مسؤوليات في المكتب ثلاث نيابات وكاتب المجلس ثم التقدم والاشتراكية بنيابتين ثم نائب لحزب الاستقلال ونائبة كاتب المجلس والمنتمية  لحزب الأصالة والمعاصرة  .

وحسب مصادر مقربة من المجلس فإن سبب طلب إعفاء حسن مرحوم  من المهام  هو شجار مع اعضاء حزب الاحرار والذي وصل الى حد استعمال الايادي داخل اجتماع رسمي بحضور أعضاء المكتب دون تدخلهم وكذلك موسسة مدير المصالح الجماعية .

ومن المعلوم أن في هذا المجلس وفي هذه الولاية الأولى برآسة الحرار بجماعة هناك استقالات في ماسبق من المجلس لكل من الحسن بنواري وبلخير مسوس عن الاتحاد الاشتراكي من المعارضة وتم تعويضهما بكل من يوسف بوميا وحيضر لزرق وبعد ذلك كانت استقالة كل من اعمو عبد اللطيف واحمد بومزكو من حزب التقدم والاشتراكية ليحل محلهم كل من عبدالرحمان عمري والحسين ابرايش وتم كذلك تعوض سميرة جبود بعد وفاته بوصيفتها في لائحة الكتاب وكذلك استقالة سميرة وكريم حيث تم تعويضها بفاضمة اسلاف من حزب العدالة والتنمية كذلك من المعارضة  وهناك حزب الحركة الشعبية الممثل في شخص الحسين بوستة .

ويمكن طرح بعض التساؤلات حول جماعة تيزنيت ،الى اي حد يمكن للرئيس ان يحافظ على الأغلبية الحالية ؟ وهل هناك إمكانية استمرارية هذا التحالف ونحن على ابواب تجديد التقة في الرئيس وإعادة تشكيل المكتب المسير ؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.