التاريخ : في الذكرى الثانية والأربعون لاستشهاد المناضلة سعيدة المنبهي.

من أرشيف اليسار المغربي.
يوم 11 دجنبر1977 يوم استشهاد سعيدة لمنبهي.
ولدت سعيدة لمنبهي بمراكش سنة 1952 تابعت دراستها فحصلت على البكالوريا لتلتحق بكلية الآداب شعبة اللغة الانجليزية بالرباط.
ناضلت سعيدة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم التحقت بمهنة التدريس كأستاذة للغة الانجليزية وناضلت كمدرسة في إطار الاتحاد المغربي للشغل.
التحقت سعيدة بمنظمة إلى الامام الماركسية اللينينية السرية.
بسبب هذا الانتماء تعرضت سعيدة للاختطاف يوم 16 اكتوبر 1976 لتقضي ثلاث أشهر بدرب مولاي الشريف السيء الذكر وتعرضت لأبشع أشكال التعذيب والتنكيل.
حوكمت سعيدة بسبع سنوات فتحملت كل ألوان العذاب بسبب قناعاتها الراسخة ومبادئها الصلبة.
خلال المحاكمة عبرت سعيدة عن مواقفها من النظام و تقرير المصير و أوضاع النساء وكانت تهمتها المساس بأمن الدولة
خلال إقامتها بالسجن اهتمت بأوضاع السجينات و بقضايا النساء فكان المعتقل فضاء للاستماع لشهادات ضحايا البؤس والفقر.
أنجزت سعيدة دراسة حول الاسباب الاقتصادية والاجتماعية لتعاطي الدعارة في ظل النظام السياسي القائم كما حفرت جدران المعتقل بأظافرها لتؤرخ لمحن الوطن.
دخلت سعيدة في إضراب عن الطعام يوم 08 نونبر 1977 من أجل قانون للمعتقل السياسي وتحسين ظروفه وفك العزلة عن المعتقلات السياسيات فدام الاضراب 34 يوما لتستشهد يوم 11 دجنبر 1977.
دخلت سعيدة تاريخ النضال السياسي ولازالت ملهمة للأجيال المناضلة ورمز للنساء التواقات للتحرر وتدمير الاضطهاد وكل أشكال الهيمنة.