Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

الرباط تحتضن مؤتمرا دوليا يناقش حلولا مبتكرة لمواجهة تراجع معدلات الإنجاب والارتقاء بصحة المرأة

تستعد العاصمة الرباط، لاحتضان فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للكلية المغربية للخصوبة (CMF)، وجمعية أطباء أمراض النساء والتوليد بالقطاع الخاص بالرباط (AGOPR)، وذلك في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 ماي الجاري.

وينعقد هذا الحدث الطبي البارز، الذي يجمع نخبة من الخبراء المغاربة والدوليين، تحت شعار « الابتكارات والتحديات في صحة المرأة والصحة الإنجابية ».

وفي كلمتها التقديمية للمؤتمر، عبرت الدكتورة نزهة سعدي، رئيسة جمعية أطباء أمراض النساء والتوليد بالقطاع الخاص بالرباط، عن فخرها بتنظيم هذه النسخة بتعاون وثيق مع الكلية المغربية للخصوبة، معتبرة أن « هذا الحدث يمثل عقداً من التميز والالتزام الجماعي لخدمة صحة المرأة »، مؤكدة أنه « ليس مجرد لقاء، بل ملتقى للابتكار والمشاركة والأخوة المهنية ».

وأوضحت الدكتورة سعدي أن هذه الدورة، تتميز بتقديم « مسار علمي عالي الكثافة يركز على الممارسة والأحداث الجارية »، ويتضمن ورشات عمل تطبيقية تغطي الموجات فوق الصوتية، وتنظير الرحم، والتنظير المهبلي، مع جلسات مخصصة للقابلات والممرضات.

وأوضحت أن المؤتمر سيناقش مواضيع مهمة، مثل سكري الحمل، وتسمم الحمل، إلى جانب الطب التجميلي والتجديدي النسائي، مؤكدة أن الهدف الأسمى، هو « الارتقاء بمعايير الرعاية الطبية من أجل توفير رعاية أكثر مثالية ».

من جانبه، أشاد الدكتور جمال فكري، رئيس الكلية المغربية للخصوبة، بنجاح الشراكة وتوطد الثقة المتبادلة مع جمعية (AGOPR)، مشيراً إلى أن « طب الإنجاب والصحة التناسلية يمثلان سلسلة متصلة تسير جنباً إلى جنب، ومن الطبيعي جداً أن نخوض هذه المعركة معا ».

ودق الدكتور فكري ناقوس الخطر، بخصوص التغيرات الديموغرافية في المملكة، موضحاً أن التكوين الطبي المستمر للأطباء « أصبح تحدياً رئيسياً نظراً لأن معدل الخصوبة في المغرب انخفض إلى ما دون عتبة 2.1 ولادة، وهو المعدل الضروري للحفاظ على الساكنة والتوازنات الاجتماعية والاقتصادية ».

وأكد فكري أن المؤتمر سيتناول بشكل معمق مرض الانتباذ البطاني الرحمي (Endométriose)، لتسليط الضوء على أحدث التطورات العلاجية والقضاء على الممارسات الطبية الضارة، بالإضافة إلى التركيز على تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب، ودور بطانة الرحم في فشل انغراس الأجنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.