Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

زيادات مرتقبة في لوازم العيد .. ودعوات لتشديد الرقابة لحماية المستهلك

مع اقتراب عيد الأضحى، بدأت ملامح توتر خفي تتشكل داخل الأسواق المغربية، حيث يلوح في الأفق احتمال ارتفاع أسعار عدد من اللوازم المرتبطة بهذه المناسبة، في ظل اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، خاصة بعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.

المؤشرات الأولية داخل السوق تكشف عن نقص نسبي في بعض الأدوات الأساسية، من قبيل “الشوايات” و“القضبان” و“السكاكين”، وهي منتجات تشهد عادة رواجاً كبيراً خلال هذه الفترة.

مهنيون في القطاع يؤكدون أن العرض الحالي لا يواكب الطلب المنتظر، ما انعكس بالفعل على الأسعار التي سجلت زيادات طفيفة تُقدّر في حدود درهمين على الأقل لكل منتج.

في المقابل، تُرجع مصادر مهنية هذا الوضع إلى تعثر وصول الشحنات المستوردة، خصوصاً من الصين، والتي لم تبلغ بعد الحجم الكافي لتغطية حاجيات السوق الوطنية.

هذا التأخر مرتبط بشكل مباشر باضطراب حركة النقل البحري، ما أثر على وتيرة التزود بهذه السلع الموسمية.

في خلفية هذا المشهد، تثار مخاوف من استغلال معطيات “الندرة” لتهيئة السوق نفسياً لزيادات أكبر، وهو ما يدفع إلى المطالبة بتشديد المراقبة على الأسعار، خاصة أن هذه اللوازم تُعد جزءاً أساسياً من طقوس العيد، وتشكل في الوقت ذاته رافعة موسمية للنشاط التجاري، سواء في القطاع المنظم أو غير المهيكل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.