Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت تختنق لليلة الثانية على التوالي.. دخان خانق وروائح كريهة تحرم ساكنة الضفة الشرقية من النوم

لليلة الثانية على التوالي، تعيش ساكنة الضفة الشرقية بمدينة تيزنيت على وقع معاناة حقيقية بسبب انتشار دخان خانق وروائح كريهة، في مشهد يثير القلق والاستياء، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذه الوضعية والجهات المسؤولة عن التدخل لوضع حد لها.
وحسب ما يشتكي منه عدد من السكان، فإن الدخان والروائح المزعجة حوّلا ليلهم إلى ساعات من المعاناة، حيث يجد المواطنون صعوبة في التنفس والنوم، وسط مخاوف من تأثير هذه الأجواء على صحة الأطفال وكبار السن، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون من الحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي.
وأمام تكرار هذه الوضعية، تتجدد تساؤلات الساكنة حول مصدر هذه الأدخنة، وحول الإجراءات التي يتعين اتخاذها لحماية صحة المواطنين وضمان حقهم في العيش داخل بيئة سليمة.
أين هم المسؤولون مما يحدث؟
هل يعيش المسؤولون بدورهم وسط هذه المعاناة؟ ألا تصل إليهم هذه الروائح الخانقة؟ ألم يحن الوقت للتحرك الميداني والوقوف على حقيقة ما يجري، بدل أن تظل الساكنة تواجه هذه الظروف ليلة بعد أخرى؟
إن حماية صحة المواطنين ليست أمراً ثانوياً، بل مسؤولية تستوجب التدخل العاجل، والبحث عن مصدر التلوث، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه المشاهد المقلقة.
ساكنة الضفة الشرقية بتيزنيت لا تطلب المستحيل، بل تطالب بحقها المشروع في هواء نقي، ونوم هادئ، وبيئة تحترم كرامة الإنسان وصحته.
إلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ ومتى تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الوضع؟
لقد سئمت الساكنة الانتظار، وأصبح من الضروري أن تتحول الشكاوى إلى تحرك ملموس، وأن تجد هذه النداءات آذاناً صاغية واستجابة عاجلة من الجهات المختصة.
ارحموا ساكنة الضفة الشرقية بتيزنيت، فصحة الناس وحقهم في التنفس والنوم بسلام لا يحتملان مزيداً من الانتظار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.