
عادت أسعار بيض الاستهلاك إلى الارتفاع في مختلف المدن المغربية، بعدما تراوح ثمن البيضة الواحدة بين 1.20 و 1.40 سنتيم، وذلك بعد أسابيع قليلة من تراجعه إلى مستويات غير مسبوقة.
وأثار هذا الارتفاع المفاجئ استياء واسعا في صفوف المستهلكين، باعتبار البيض من المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر المغربية بشكل يومي، خاصة في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية.
ويرجع مهنيون ومنتجون في قطاع الدواجن هذه الزيادة إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها ارتفاع الطلب، فضلا عن كثرة المناسبات التي ترفع وتيرة الاستهلاك و كذلك دور الوسطاء وممارسات المضاربة.
كما ساهمت موجات الحرارة التي تعرفها المملكة في التأثير على إنتاج الضيعات، مما أدى إلى تراجع المردودية وانخفاض الكميات المعروضة، في وقت يؤكد فيه مهنيون أن تعدد الوسطاء في سلسلة التوزيع يساهم بدوره في رفع الأسعار التي يتحملها المستهلك النهائي.
وفي المقابل، تتصاعد الدعوات إلى تشديد مراقبة مسالك التوزيع والأسعار، والحد من المضاربات، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، بما يساهم في استقرار أسعار هذه المادة الأساسية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.