
تافراوت: اختتام ناجح لمعرض الصناعة التقليدية في إطار مهرجان اللوز في دورته الثالثة عشرة
أسدل الستار، صبيحة يوم الأحد 12 أبريل 2026، على فعاليات معرض الصناعة التقليدية بمدينة تافراوت، المنظم على هامش الدورة الثالثة عشرة لمهرجان اللوز، تحت شعار: “الصناعة التقليدية رافعة للتنمية القروية”. وقد شكل هذا الحدث محطة بارزة للاحتفاء بالإبداع الحرفي المحلي وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق القروية.
وجرى تنظيم هذا المعرض على مدى ثلاثة أيام من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حيث عرف مشاركة واسعة لتعاونيات حرفية وجمعيات مهنية إلى جانب عدد من الصناع التقليديين الذين قدموا منتجات متنوعة تعكس غنى التراث المحلي وأصالة الموروث الثقافي للمنطقة.
وشهد حفل الاختتام حضور عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع، من بينهم السيد عبد الحق أرخاوي، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، والسيد فاروق كروم، المدير الإقليمي للصناعة التقليدية بتيزنيت، إلى جانب السيد عبد الكبير الضو، رئيس لجنة التنشيط الاقتصادي والتظاهرات والعلاقات، والسيد حفيظ جعوفي، نائب رئيس لجنة البنيات التحتية والشؤون الحرفية بالغرفة، والسيد عبد الرحيم مصباح، الكاتب المساعد للغرفة، فضلاً عن أعضاء جماعة تافراوت وفعاليات مدنية وإعلامية.
وقد تميز هذا الحفل بتوزيع شهادات المشاركة على مختلف العارضين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذه التظاهرة، التي أتاحت لهم فرصة عرض منتوجاتهم وتسويقها، وكذا تبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في سياق دعم الدينامية الاقتصادية المحلية، وتشجيع الحرفيين على الابتكار، فضلاً عن تثمين المنتوج التقليدي المغربي وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي يشهده مهرجان اللوز بتافراوت سنة بعد أخرى.
ويؤكد نجاح هذه الدورة مرة أخرى الدور الحيوي الذي تلعبه مثل هذه التظاهرات في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وربط جسور التواصل بين الحرفيين والمهتمين بالصناعة التقليدية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة بالمنطقة.