
عبداللطيف أعمو يعزي وفاة المرحوم الحاج محمد أحماد مستعين الرئيس السابق للمجلس الجماعي لتيزنيت .
تلقيت بعظيم الأسى التأثر، النبأ المحزن لانتقال الرئيس السابق للمجلس البلدي لمدينة تيزنيت خلال الفترة (1992 – 1997)، الحاج ” محمد أحماد”مستعين، إلى عفو الله ورضاه يوم الجمعة 28 فبراير 2025 بتيزنيت.
الفقيد محمد مستعين، من مواليد تيزنيت سنة 1942، التحق بمركز تكوين المعلمين بداية ستينات القرن الماضي، فاشتغل بعد تخرجه منه مدرسا بمجموعة مدارس ابن سينا (إكرار سيدي عبد الرحمان) بأكلو، ثم عين أستاذا بمعهد محمد الخامس بتارودانت، وبإعدادية ولي العهد بأكادير. وفي بداية السبعينات انتقل إلى تيزنيت أستاذا بإعدادية مولاي رشيد، ثم أصبح حارسا عاما بها من سنة 1973 إلى 1981، حيث عين مديرا لإعدادية الوحدة منذ بداية الدراسة بها إلى حين إحالته على التقاعد.
وبجانب أداءه المهني الكثيف والنوعي، كان رحمه الله من الرعيل الأول للرياضيين بمدينة تيزنيت، حيث لعب ضمن فريق أمل تيزنيت منذ ستينات القرن الماضي، كما انتخب عضوا بالمكتب المسير للفريق التيزنيتي بداية التسعينات، وكان لفترة مدربا له. كما انتخب في ذات الوقت نائبا لرئيس الجامعة الملكية للألعاب المدرسية. وظل رحمه الله بعد تقاعده نشيطا في العديد من الجمعيات والأعمال الخيرية، وكان عضوا بلجنة المساواة وتكافئ الفرص بالمجلس الجماعي لتيزنيت خلال الفترة (2009-2015) إلى أن أقعده المرض.
وعرف رحمه الله، طيلة مساره المهني، بمواقفه الوطنية الصادقة وبحبه الصادق لمدينته وباستقامته وصرامته المهنية وبأخلاقه العالية وبطيبوبته ولطفه.
وبهذه المناسبة الأليمة أعرب لكافة أعضاء أسرته الصغيرة، ولأسرته المهنية والرياضية ولكل أقاربه وذويه، ولأصدقاء ومحبي الفقيد عن أحر تعازينا وخالص عبارات مواساتنا.
ونرجو من العلي القدير أن يوفي الفقيد أحسن الجزاء، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده، ويشمله بمغفرته ورضوانه، ويسكنه فسيح جنانه.
وإذ نشاطر، أسرته وذويه، أحزانهم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، نسأل الله عز وجل أن يلهم أسرته ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عبد اللطيف أعمو