Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

" قضية الشافعي " ، غابت الأحزاب و حضر المواطنون …!!

كعادتها حين تتعلق الأمور بمصالح المواطنين و متطلباتهم ، لم تنخرط الأحزاب في الغضب الشعبي العارم الذي تحول إلى مظاهرات في مدينة تيزنيت يوم  الاحد ، للاحتجاج على الشطط في استعمال السلطة الادارية ، والتنديد بالسلوكات الماسة بكرامة و حقوق المواطن داخل المستشفيات و المراكز الصحية .

هكذا بدا المشهد في احتجاجات يوم الاحد ، حيث لم تحضر الاحزاب و هياكلها الموازية و اختارت صمت الشياطين ، أحزاب لم يعد يحضر سياسيها الا حين تحضر الغنيمة و الأضواء ،بينما تغيب على كل ماهو يتعلق بهموم الشعب و كل ما يتعلق بحقوقهم و حقهم في التنمية… بعض المنتمين للاحزاب و النقابات ذهبوا بعيداً حين انحازوا للتشويش على نجاح الدعوة للتضامن مع الشافعي ، و آخرون تبادلوا بنوع من التهكم القرار التعسفي لوزارة الصحة .. 

و هذا ما دفع بالمحتجين الى رفع رسائل سياسية داخل المسيرة الاحتجاجية التي جابت عدد من شوارع المدينة ، الغياب الذي إمتد لتدوينات و نقاشات طرحت أكثر من سؤال استفهام ، عن السرِّ وراء هذا الموقف من الاحتجاج من قضية الشافعي و الفساد الصحي بالاقليم الذي بلغ درجة لا تحتمل ..

و في حين تنكرت حتى الاطارات التقليدية و التنظيمات الراديكالية باقليم تيزنيت في تأطير و قيادة الاحتجاجات ، تدخل شباب الحراك الاجتماعي بتيزنيت الذي يرون أن موقف الشارع التزيني اليوم أصبح عابراً للمواقف المخزية للأحزاب والنقابات وباقي الهياكل والتنظيمات التي صار اغلبيتها لا يظهر الا وقت الانتخابات .


و يرى عدد من المشاركين في المظاهرات المنظمة في الآونة الاخيرة ، أن موقف الاحزاب اليوم في التشويش على نضالات الشارع تعتبر نوعا من الخذلان للمواطن التزنيتي التي تمس كرامته يومياً داخل المستشفيات و المراكز الصحية ، و أن بتساهلهم مع رحيل الكفاءات عن الاقليم يزكي منطق ” الحكَرة ” المركزية التي تتعامل به الدولة و الحكومة مع ساكنة تيزنيت .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.