
يعاني حاليا نحو 1.1 مليار شخص يعانون حالياً شكلاً من أشكال ضعف البصر أو فقدانه، فيما يُتوقع أن يتجاوز عدد المصابين بمرض الغلوكوما (المياه الزرقاء) 110 ملايين شخص بحلول عام 2040، حسب تقديرات صحية.
وفي هذا السياق، نجح فريق دولي من العلماء في إعداد أول خريطة جينية تفصيلية للعين البشرية، في إنجاز قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم أسباب فقدان البصر وتطوير علاجات أكثر دقة لأمراض العيون.
واعتمد الباحثون على تقنيات متقدمة لتحليل النشاط الجيني داخل أنسجة العين، ما أتاح تحديد أنواع الخلايا المختلفة ورصد التغيرات الجينية المرتبطة بأمراض تؤدي إلى ضعف أو فقدان الرؤية.
وكشفت الدراسة كيف تؤثر طفرات جينية محددة على خلايا الشبكية والعصب البصري، ما يساعد في تفسير آليات أمراض مثل الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في السن، والغلوكوما، واعتلالات الشبكية الوراثية، وهي من أبرز أسباب العمى عالميا.
ويرى العلماء أن هذه الخريطة الجينية تمثل مرجعا علميا مهما لفهم البنية الجزيئية للعين، وقد تساهم في تسريع تطوير علاجات جينية موجهة وتحسين التشخيص المبكر، بما يعزز فرص الوقاية من فقدان البصر لدى ملايين الأشخاص حول العالم.