
يتجه مجلس الفيفا للتصويت بالإجماع على تعديلات هامة تخص ممارسة كرة القدم، خاصة الأمور المتعقلة بالإنضباط وإحترام قرارات الحكام خلال المباريات الرسمية والبطولات الدولية والقارية.
مجلس الفيفا المنعقد بداية من اليوم الثلاثاء بمدينة فانكوفر الكندية، وضع ضمن أجندته عدد من التعديلات الهامة، ضمنها طرد كل لاعب يغادر الملعب أو يهدد بذلك خلال مباراة رسمية.
وتأتي هذه التعديلات بعد الضجة التي خلقتها الفوضى التي تسبب فيها لاعبو منتخب السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب، حينما غادر كافة لاعبيهم بتحريض من المدرب وبقية الطاقم الفني والإداري، في واقعة تاريخية تكشف عن الفوضى التي لازالت الكرة الأفريقية تعيش في كنفها، بسبب التسيب وغياب التطبيق الصارم للقوانين واللوائح المنظمة للبطولات الدولية والقارية.
الواقعة التي حضرها رئيس الفيفا، دفعت مجلس الفيفا لإدراج نقطة طرد كل لاعب يغادر الملعب إحتجاجاً على قرارات الحكم، لفرض مزيد من الإنضباط داخل رقعة الملعب، والضرب بيد من حديد على الفوضويين من اللاعبين والمنتخبات.
هذه المستجدات، ستشكل لا محالة عنصراً آخر من عناصر قوة المرافعة المغربية لدى المحكمة الرياضية الدولية، التي لازالت تدرس ملف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعدما أصدرت لجنة الإستئناف بالكاف قرارها النهائي بسحب اللقب من السنغال، وإعلان المغرب فائزاً باللقب القاري.
وسيكون على المغرب تعزيز ملفه الترافعي لدى المحكمة الرياضية الدولية بهذا القرار الصادر عن مجلس الفيفا، وهو ما يعني دفع قضاة المحكمة الرياضية الدولية إلى تطبيق قوانين الفيفا وتكييفها مع قرار الكاف المبني على لوائح وقوانين البطولة القارية، وبالتالي تسليط عقوبات أكثر صرامة إلى جانب سحب اللقب، ضمنها المنع والحرمان من المشاركة في بطولات قارية ودولية قادمة.