Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت :”TIZNIT INVEST DAY” خمس سنوات من الوعود غير المحققة!!!

بقلم عبدالله بنعيسى

في إطار الاستثمار بتيزنيت، تحضر الذاكرة المحلية لدينا دائما، ونحن لا ننسى لكوننا نوثق لكل حدث وقع بهذه المدينة.

 

فلنتذكر سويا، تلك الأسطوانة التي تتكرر دائما هنا دون أن نعرف نتائجها، الجميع يتذكر بأن عمالة إقليم تيزنيت احتضنت يوم السبت 06 أبريل 2019 يوما دراسيا حول موضوع “الاستثمار بإقليم تيزنيت – TIZNIT INVEST DAY”.
جاء ذلك اللقاء تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى تشجيع الاستثمار وخلق الثروة وفرص الشغل.
وعرف اللقاء، الذي يهدف إلى الدفع بالحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، والتعريف بالمؤهلات المختلفة التي يزخر بها الإقليم، إلى جانب رصد الصعوبات والمشاكل التي تواجه المستثمرين، وفتح فرص الاستثمار في العديد من القطاعات، وعلى رأسها السياحة والفلاحة والصيد البحري.

كما شهد اللقاء حضور جميلة مصلي، كاتبة الدولة في قطاع الصناعة التقليدية آنذاك، وأحمد حجي، والي جهة سوس ماسة سابقا، وعامل إقليم تيزنيت حسن خليل، وإبراهيم الحافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة سابقا، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة سابقا كريم اشنكلي ، وممثلي المهنيين في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبيئة والثقافة والصناعة التقليدية، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين الكبار المنحدرين من إقليم تيزنيت داخل وخارج الوطن ، والأطر وممثلين عن المجالس المنتخبة والقطاع الخاص.
في ذلك اليوم الدراسي، سُلطت الأضواء على الإمكانيات الكبيرة التي يمكن أن يقدمها إقليم تيزنيت للمستثمرين، وتم التطرق إلى العديد من المشاريع والخطط التي تهدف إلى تعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل.

كان هناك شعور بالأمل والتفاؤل بأن هذا اللقاء سيكون نقطة تحول نحو مستقبل اقتصادي مشرق للمدينة. بعد مرور خمس سنوات على ذلك اللقاء، يبقى السؤال المطروح :

ماذا تحقق من تلك الوعود والتوقعات؟

هل كانت هناك مشاريع حقيقية انطلقت؟

هل تحسنت الظروف الاقتصادية للمدينة؟

هل تم خلق فرص عمل جديدة للشباب؟
من الواضح أن العديد من التحديات والعقبات ما زالت قائمة، ربما تم عقد العديد من اللقاءات والندوات، وتم صرف الأموال الطائلة، لكن النتائج الملموسة تبدو غائبة.
قد تكون هناك بعض المشاريع الصغيرة التي انطلقت، ولكنها لم تحقق الأثر المرجو على المستوى العام، إذا كانت اللقاءات الدراسية مجرد مناسبات لأخذ الصور وصرف الأموال على أمور لم نعلم عنها، فإنها تفقد قيمتها وجدواها.
يجب أن تكون هناك متابعة دقيقة وتقييم مستمر للنتائج، ومحاسبة الجهات المسؤولة إذا لم تتحقق الأهداف المعلنة.

اليوم، أصبح من المؤكد أن الغبار سينجلي في القريب العاجل، وستظهر حقيقة النوايا.
يجب على الجهات المسؤولة أن تتحلى بالشفافية وأن تقدم تقارير واضحة عن ما تم تحقيقه وما لم يتم تحقيقه، وعن الخطط المستقبلية لتعزيز الاستثمار وتحقيق التنمية في إقليم تيزنيت. نحن، كمواطنين ومتابعين بسطاء، ننتظر بفارغ الصبر رؤية النتائج على أرض الواقع.
يتبع../..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.