
تحول تدخل روتيني للسلطات المحلية بمدينة السعيدية، في إطار حملة لإيواء الأشخاص في وضعية تشرد، إلى قضية غامضة بعدما عُثر بحوزة أحدهم على مبلغ مالي يناهز 100 مليون سنتيم، ما استدعى فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن عناصر اللجنة المكلفة بالحملة اكتشفت المبلغ مخبأً وسط الأغراض الشخصية للمعني بالأمر، الأمر الذي استنفر مختلف المصالح الأمنية، حيث جرى حجز الأموال وفتح بحث لتحديد مصدرها وظروف حيازتها.
ويعمل المحققون على كشف ما إذا كانت الأموال ناتجة عن نشاط غير مشروع، أو تعود إلى مصدر قانوني، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية وهوية صاحبها الكاملة.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً بين سكان المدينة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى غرابة العثور على هذا المبلغ الكبير بحوزة شخص يعيش في وضعية تشرد، في وقت لا تزال فيه التحقيقات متواصلة لكشف حقيقة القضية.