
حفل التميز بمؤسسة الحسن الأول الابتدائية… احتفاء بالتفوق ووفاء لذاكرة المدرسة العمومية
احتضنت مؤسسة الحسن الأول الابتدائية بمدينة تيزنيت، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية بالمدينة، حفل التميز الذي نظمته جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في أجواء تربوية مفعمة بالاعتزاز والفرح، احتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، وتكريسا لثقافة الاعتراف بقيمة الاجتهاد والتميز.
ويعد هذا الموعد التربوي مناسبة سنوية لتثمين جهود المتعلمات والمتعلمين الذين حققوا نتائج مشرفة بفضل مثابرتهم، كما يشكل فرصة للإشادة بالدور المحوري الذي تضطلع به الأطر التربوية والإدارية، وبالدعم الذي توفره الأسر في مواكبة المسار الدراسي لأبنائها.
وتحظى مؤسسة الحسن الأول الابتدائية بمكانة خاصة في ذاكرة مدينة تيزنيت، باعتبارها من المؤسسات التعليمية العريقة التي أسهمت، على امتداد عقود، في تكوين أجيال من الكفاءات والأطر التي بصمت مساراتها في مختلف المجالات. ولا تزال هذه المؤسسة وفية لرسالتها التربوية، محافظة على إشعاعها ومكانتها في خدمة المدرسة العمومية.
كما شكل الحفل مناسبة لاستحضار مسيرة مدير المؤسسة، الذي أحيل على التقاعد بعد سنوات طويلة من العطاء والتفاني في خدمة التربية والتعليم، في لفتة وفاء وتقدير لمسار مهني حافل بالإخلاص والمسؤولية، وتجديد الامتنان لكل الأطر التربوية والإدارية التي تعاقبت على هذه المؤسسة وأسهمت في ترسيخ مكانتها، ولكل من يواصل اليوم أداء رسالته النبيلة بكل التزام وتفان.
وقد عكس هذا العرس التربوي الدور الحيوي الذي تضطلع به جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في دعم الحياة المدرسية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسة التعليمية، بما يخدم مصلحة المتعلمين ويسهم في ترسيخ قيم التفوق والمواطنة والانتماء.
فهنيئا لكل التلميذات والتلاميذ المتوجين، ولأسرهم، ولأطرهم التربوية والإدارية، مع أصدق الأمنيات لهم بمزيد من النجاح والتألق. فالاستثمار في المدرسة هو استثمار في مستقبل الوطن، والتميز العلمي يظل السبيل الأمثل لبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات الغد بثقة وكفاءة.