شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب نموذج ثقافي للإستثمار- فضاء أسرير نموذجا- (فيديو)

الرباط: متابعة /أتيك ميديا

شهدت الرباط أيام 4/3و5 ماي 2019، تنظيم الملتقى الثامن للمقاهي الثقافية والأدبية المغربية من طرف المكتب التنفيذي لجمعية شبكة المقاهي الثقافية .

وركز الملتقى على أهمية دور المقاهي الثقافية والفضاءات الأدبية  بالمغرب في تقريب الثقافة للمواطنين لما توفره هذه الفضاءات من مجالات و مشاريع للنقاش وتنظيم ندوات فكرية وثقافية وانشطة اشعاعية لها علاقة بالشباب واسهامات فكرية مرتبطة بقضايا الطفولة والشباب والمجتمع .

المقاهي الثقافية صلة وصل بين المفكرين والادباء والمسرحيين ورواد المقاهي الثقافية، يساهم في نشر الثقافة والاطلاع على الاصدارات في كل المجالات الادبية والعلمية والثقافية،  ودورها الحيوي في السياحة كقطاع واعد يساهم في التنمية المحلية .

و تشكل المقاهي الثقافية منضور و رؤية جديدة للمؤسسات الثقافية بالمغرب انسجام مع تحولات عميقة داخل المجتمع  .

ولقد أجمع ممثلي هذه الفضاءات الذي يضم أزيد من 35 مقهى ثقافي وادبي على الصعيد الوطني المنتمين للشبكة إلى حدود الآن ، أن هم الثقافة في هذا المجال مرتبط بتشجيع المقاهي الثقافية على اخد المبادرة محليا والبحث عن شركاء مؤسساتيين عموميين وخواص ومجتمع مدني للحد  من اكراهات بحضور اعضاء شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب .

الحسن بومهدي، ممثل مقهى الثقافي “اسرير”، في مداخلته  عرض تجربته الفريدة بإقليم تيزنيت عن طريق بداية مشروعه الثقافي ،المتحدث اكد على ان مشروعه مرتبط بقضايا الشباب والمرأة والشباب والبيئة والتنمية المستدامة والشأن المحلي والعام، إضافة إلى الجانب الثقافي والادبي والفني .

واضاف المتحدث في ذات اللقاء، أنه ثم بلورة فكرة انشاء فضاء ثقافي بتزنيت رغم الاكراهات  العديدة، منها ضعف التمويل في هذا الجانب، الا ان الارادة والعزيمة سرعت بخروج فكرة انشاء مقهى ثقافي سنة 2007 تحت تسمية “فضاء اسرير” نظرا للهوية التاريخية لمدينة تيزنيت، هوية امازيغية متجذرة في علاقتها بالتراث المحلي للمدينة  .

و اشار بومهدي أنه بفضل هذا المقهى ثم استضافة ادباء ومفكرين و سياسيين لمناقشة جميع المواضيع الثقافية ،الاجتماعية ،السياحية ،الاقتصادية والشأن المحلي  للمدينة ، وساهم في اشعاع المدينة على المستوى الوطني والدولي .