تلاميذ جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد يعيشون في أكواخ بدائية آيلة للسقوط

متابعة اتيگ ميديا.
لا يزال تلاميذ جماعة سيدي عبدالله أوبلعيد قيادة ايت الرخاء يعيشون حياة بدائية في أكواخ تعكس حجم المعاناة التي يعيشها تلاميذ هذه الجماعة من اجل متابعة دراستهم بالثانوية الإعدادية عبدالله بن اليزيد السعدي.
وحسب معطيات استقينها من مصادر خاصة فأن ما يقارب 60 تلميذا من ابناء جماعة سيدي عبدالله اوبلعيد يكترون أكواخ بعضها آيل للسقوط و يعيشون وضعا مأسويا معرضين انفسهم لشتى أنواع المخاطر من استغلال جنسي ومخدرات.

وحسب معلومات توصلنا بها فإن الجماعة تتوفر على حافلتين للنقل المدرسي، لكن لأسباب انتخابية تتعامل مع الجمعيات الراغبة في تسيير الحافلتين من زاوية الموالات و تقطع الطريق أمام اي مبادرة لتشغلهما.