الحسنية تتعاقد مع “فاخر”.. وجمهور النادي يعلن المقاطعة بسبب إقالة غاموندي !!

مصطفى رمزي

أعلن نادي حسنية أكادير رسمياً صباح اليوم الخميس في بلاغ له توصلت الجريدة بنسخة منه، تعيين المدرب محمد فاخر مدرباً جديداً للفريق الأول خلفاً للأرجنتيني، ميجيل جاموندي، الذي أقيل من منصبه، أمس الأربعاء 20 نونبر الجاري.

هذا وسبق لمحمد فاخر أن قاد حسنية أكادير قبل 16 عاما لإنجاز تاريخي، عبر الظفر بلقبي البطولة المغربية على التوالي (2002-2003) .

بدوره أعلن أكبر فصيل لتشجيع النادي “أولتراس إيمازيغن”، مقاطعة المبارة القادمة، أمام المغرب التطواني برسم مؤجل البطولة الإحترافية، وطالب “إيمازيغن”، جميع المشجعين بربوع سوس، بعدم حضور المباراة .

وجاء في البلاغ ” كنا ولازلنا وسنظل بالبات وبالمطلق مع السيد ميغيل أنخيل غاموندي، باعث الحسنية الجديد، من أعاد لفريقنا هويته الحقيقية، وصنع من تجانس الشباب والخبرة كتيبة متألقة مقاتلة؛ فاضحا المشوشين ورموز الفساد بالمكتب المختفي وسط الغبار ومحيط النادي “.

مضيفا .. “غاموندي أزال ذلك الغبار وصنع لنفسه اسما بمهنيته واحترافيته وصراحته وعشق الجمهور له، فالشكر لك أيها البطل. الجمهور الحسني العريض سيقف بكل عزم مع غاموندي، وبكل حزم ضد رموز الفساد بمكتب النادي، إقالة المدرب بهذه الطريقة المستفزة هي جريمة في حق الحلم والشغف والحب، قد تطوى صفحته، لكن نقسم أننا لن ندع الفاسدين يغمضون جفونهم، وسيذوقون معنا طعم الحرب الضروس حتى إسقاطهم جماعيا، بداية بالسبب المباشر لخسارة الكأس، الكاتبة وكل البيادق وصولا إلى الرئيس ضعيف الشخصية إن وُجدَت أصلا”.

هذا وتضمن البيان أحداث ليلة النهائي والتي أحرج فيها الرئيس بعد استنكار غاموندي لتواجد الكاتبة وعودتها للكواليس بعد كل ما سببته للفريق وللمدرب، ما أرغم الرئيس إلى افتعال نزاع بينه وبين المدرب أمام أنظار اللاعبين، مزعزعا ثقتهم في النادي و تعاطفهم وثقتهم بالمدرب ما انعكس سلبيا على مباراة الكأس، والضحية ألاف الجماهير العاشقة للحسنية و التي تنقلت رغم ضعف الإمكانيات وعادت محطمة.