أكادير يجمع حوالي 300 مِهني بقطاع تعليم السياقة والسلامة الطرقية من مختلف جهات المغرب (صور)

مصطفى رمزي

تحت شعار “التأطير والتكوين غاية أساسية لمواكبة مستجدات القطاع”، نظّم الإتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية، لقاءً تواصلياً جمع مختلف المتدخلين في القطاع، وذلك بمدرج غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بأكادير مساء أمس السبت 26 أكتوبر الجاري.

وعرف اللقاء الذي حضره حوالي 300 شخص يمثلون مختلف مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، – عرف- تقديم عروض لها علاقة بميدان السياقة والنقل الطرقي والسلامة الطرقية وتأسيس الشركات، أشرف عليها كل من الأساتذة والخبراء عز الدين حونيف، سعيد التمراوي، عبد اللطيف بغدوس، إلياس الرغوني وحفيظ هكاك.

كما شهد هذا اللقاء نقاش قوي وفعال حول مستجدات القطاع على ضوء القوانين الجديدة، فضلا عن مساهمة قطاع تعليم السياقة في رهانات التنمية المستدامة، إضافة إلى أن اللقاء كان فرصة لعرض مستجدات قانون المالية لسنة 2020، في شقه المتعلق بالضريبة والإنتقال من الذاتية إلى الشركة.

اللقاء التواصلي كان فرصة للنقاش، وتبادل الحوار، في ظل الوضع الحالي لهذا القطاع، وفي ظل النضال والتحدي بقيادة الرئيس الحالي للإتحاد.

وتحدث السيد “براهيم الناصري” المشرف العام على اللقاء ورئيس فرع إقليم اشتوكة أيت باها التابع للإتحاد الوطني، قائلاً بالمناسبة “اللقاء فرصة لجمع شمل العاملين في القطاع وتوحيد الصفوف قصد الترافع عن القضايا المشتركة، كما أن حضور حوالي 300 مشارك من جميع ربوع المملكة، خلال هذا اللقاء، يعد إشارة قوية على أن العاملين والمشتغلين في هذا القطاع واعيين بالدور الكبير الذي يلعبونه في المجتمع.”

كما حضر هذا اللقاء رؤساء التمثيليات التي وقعت مؤخرا على ميثاق شرف للتكثل الوطني لتعليم السياقة بالمغرب.

 وفي تصريح للسيد رئيس الاتحاد الوطني” دحان بوبرد” إنتقد فيه وبشدة غياب ممثل الإدارة بمدينة أكادير (المدير الإقليمي للنقل بأكادير إداوتنان) الذي كان مقررا أن يحضر اللقاء في وقت سابق، مبررا بأنه في عطلة.

جدير بالذكر إلى أن اللقاء التواصلي عرف في لحظاته الأخيرة تكريم مجموعة من قيدومي ومهنيي القطاع بجهة سوس ماسة، فضلا عن تقديم تذكارات رمزية للأساتذة المشرفين على العروض المقدمة في اللقاء.

للإشارة كذلك فقد سهر وأشرف على إعداد وتنظيم هذا اللقاء التواصلي بكل حيثياته وتفاصيله كل من براهيم الناصري ومحمد القاسمي.

.