Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

محمد شفيق… قرن من العطاء للغة والثقافة الأمازيغية

في السابع عشر من سبتمبر 1926، وُلد محمد شفيق في منطقة آيت سادن قرب صفرو بالمغرب. وبعد قرن من الزمن، يظل اسمه حاضراً في تاريخ الفكر والثقافة الأمازيغية الحديثة.

لم يكن محمد شفيق مجرد كاتب أو لغوي، بل كان من أبرز المثقفين الذين اشتغلوا على اللغة والثقافة والتاريخ الأمازيغي، جامعاً في مساره بين التعليم والبحث والتأليف والعمل المؤسساتي.

من أبرز أعماله كتاب «لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرناً من تاريخ الأمازيغ»، و**«المعجم العربي الأمازيغي»** في ثلاثة أجزاء، و**«أربعة وأربعون درساً في اللغة الأمازيغية»**، إضافة إلى دراساته حول العلاقة بين الأمازيغية والعربية والدارجة المغربية.

وفي سنة 2001 أصبح أول رئيس للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية IRCAM، وظل في هذا المنصب إلى سنة 2003. كما كان عضواً في أكاديمية المملكة المغربية منذ سنة 1980.

وتكمن أهمية تجربته أيضاً في أنها تنتمي إلى جيل جعل من البحث والتأليف والتعليم أدوات للحفاظ على الذاكرة واللغة والثقافة الأمازيغية وإعادة طرحها في المجال الثقافي العام.

ومهما اختلفت القراءات حول بعض أفكاره ومواقفه، فإن حضور محمد شفيق في تاريخ الحركة الثقافية الأمازيغية وفي الدراسات المتعلقة باللغة والتاريخ الأمازيغيين يظل واقعاً لا يمكن تجاهله.

مائة عام من مسار رجل جعل من الكتابة والمعرفة وسيلة لخدمة الثقافة واللغة والذاكرة.

ⵎⵓⵃⵎⵎⴰⴷ ⵛⴰⴼⵉⵇ

محمد شفيق — 1926 / 2026

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.