
تازروالت.. زيارة الوفد الرسمي لضريح سيدي أحمد أوموسى تبرز البعد الديني والتراثي للموسم السنوي
شهدت منطقة تازروالت، يوم الثلاثاء 25 غشت 2026، جانباً من فعاليات الموسم السنوي الديني والتجاري، من خلال زيارة الوفد الرسمي إلى ضريح الولي الصالح سيدي أحمد أوموسى، في إطار برنامج الزيارة الملكية لضريح الولي الصالح سيدي أحمد أوموسى.
وتأتي هذه الزيارة في سياق برنامج رسمي تضمن عدداً من المحطات ذات الطابع الاجتماعي والديني، حيث حضر الوفد إلى مقر العمالة، قبل التوجه إلى مركز تصفية الدم لفائدة مرضى القصور الكلوي بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، حيث جرى توزيع الكراسي المتحركة على ذوي الاحتياجات الخاصة وتسليم الإعانات الملكية الكريمة لفائدة مرضى القصور الكلوي.
وعقب هذه المحطة، انتقل الوفد إلى مركز زاوية سيدي أحمد أوموسى، حيث جرى الاستقبال الرسمي، قبل أن تتواصل فقرات البرنامج بتوزيع الهبات الملكية الكريمة، التي شملت محافظ وأدوات مدرسية لفائدة التلاميذ المعوزين بالتعليم الابتدائي، إلى جانب إعانات لفائدة الأطفال الأيتام وحفظة القرآن الكريم وقراء اللطيف والأسر الفقيرة.
وتكتسي زيارة ضريح سيدي أحمد أوموسى أهمية خاصة ضمن فعاليات الموسم، لما تمثله الزاوية والضريح من رمزية دينية وروحية راسخة في الذاكرة المحلية، وما يرتبط بهما من تقاليد وطقوس دينية واجتماعية توارثتها الأجيال.
كما تميزت المناسبة بتلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، والدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
وتؤكد هذه المناسبة مرة أخرى المكانة التي يحتلها موسم تازروالت باعتباره موعداً سنوياً يجمع بين البعد الديني والروحي، والامتداد الثقافي والتراثي، والحضور التجاري والاجتماعي، بما يجعله محطة بارزة في الحياة المحلية بالمنطقة.
وتتواصل فعاليات الموسم وسط اهتمام محلي، في أجواء تستحضر إرث سيدي أحمد أوموسى ومكانته الرمزية، وتجمع أبناء المنطقة والزوار حول تقاليد دينية وثقافية متجذرة في تاريخ تازروالت.
