
جمعية تكنة بأيت ملول تعلن عن تحديات تعيق برامجها الثقافية وتدعو إلى لقاء تواصلي موسع
أيت ملول – 24 يونيو 2026
أعلنت جمعية تكنة للتنمية وإحياء الموروث الثقافي الحساني بأيت ملول عن جملة من الإكراهات والتحديات التي تواجه أنشطتها وبرامجها الثقافية والتراثية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة استمرار التزامها بخدمة التراث الثقافي الحساني وصون الذاكرة الجماعية والمحافظة على الموروث الثقافي لجنوب المملكة.
وجاء ذلك في بيان موجه إلى الرأي العام المحلي والجهوي والوطني، أوضحت فيه الجمعية أنها تواصل أداء رسالتها المدنية والثقافية في إطار القانون والمؤسسات، مستحضرة قيم المواطنة المسؤولة والتشبث بالثوابت الوطنية للمملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكدت الجمعية أنها جعلت منذ تأسيسها من تثمين الثقافة الحسانية والتعريف بموروث قبائل الجنوب المغربي وتعزيز قيم الانتماء الوطني والوحدة الترابية للمملكة أهدافًا أساسية لعملها، غير أنها واجهت منذ سنة 2023 مجموعة من الصعوبات والعراقيل المرتبطة بتنظيم بعض أنشطتها وبرامجها الثقافية والتراثية، الأمر الذي أثر على قدرتها في تنزيل عدد من المشاريع وتحقيق الأهداف المسطرة.
وسجلت الجمعية أن استمرار هذه الإكراهات قد يحد من الأدوار الثقافية والتنموية التي تضطلع بها لفائدة الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتنظيم التظاهرات والفعاليات الهادفة إلى المحافظة على التراث الحساني وتثمينه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
وفي المقابل، شددت الجمعية على تمسكها بالحوار المسؤول والتواصل البناء مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية، معتبرة أن معالجة الإشكالات المطروحة ينبغي أن تتم في إطار الاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص والاحتكام إلى القانون، بما يضمن تمكين الجمعيات الجادة من أداء رسالتها المجتمعية في أفضل الظروف.
وفي هذا السياق، أعلنت الجمعية عن تنظيم لقاء تواصلي موسع يوم الأحد المقبل، بمشاركة أعضائها وشركائها وفعاليات مدنية وثقافية وممثلي عدد من الزوايا والهيئات المهتمة بالشأن الثقافي والتراثي بجهة سوس ماسة، وذلك بهدف عرض مختلف التحديات التي تواجه عملها، ومناقشة السبل القانونية والمؤسساتية الكفيلة بتجاوزها، وصياغة رؤية مشتركة للدفاع عن التراث الثقافي الحساني وخدمة الصالح العام.
واختتمت الجمعية بيانها بتجديد التزامها بمواصلة أداء رسالتها بكل مسؤولية وجدية، وفاءً لتاريخها ومبادئها، وإيمانًا بأهمية العمل الجمعوي الجاد في خدمة الوطن والمواطن، مؤكدة أن حماية التراث الحساني والمحافظة عليه تظل مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود مختلف الفاعلين والمؤسسات.
الله – الوطن – الملك