
منخرطو الرجاء يرفضون التشهير ويدعون إلى ترسيخ ثقافة الحوار داخل النادي.
عبّر عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي عن استيائهم من تنامي حملات التشهير والإساءة التي تستهدف بعض مكونات النادي عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات لا تضر بالأشخاص المعنيين فحسب، بل تنعكس سلباً على صورة الفريق وتماسك مكوناته.
وأوضح المنخرطون، في تصريحات متطابقة، أن بعض الصفحات والحسابات التي تقدم نفسها كمدافعة عن مصالح الرجاء، انزلقت في الآونة الأخيرة نحو نشر مضامين تتضمن اتهامات شخصية وانتقادات تتجاوز حدود الاختلاف المشروع في الرأي، وهو ما ساهم في خلق أجواء من الاحتقان والانقسام داخل البيت الرجاوي.
وأشار عدد من المتضررين إلى أن بعض هذه الصفحات سبق أن كانت موضوع شكايات بسبب محتويات اعتُبرت مسيئة ومشهّرة بعدد من المنخرطين والفعاليات المرتبطة بالنادي، داعين إلى احترام الضوابط القانونية والأخلاقية التي تؤطر النقاش العمومي.
وأكد المنخرطون أن الاختلاف حول تدبير شؤون النادي أو تقييم أداء مسؤوليه يظل أمراً طبيعياً وصحياً، شريطة أن يتم في إطار الاحترام المتبادل والحوار المسؤول، بعيداً عن أساليب السب والقذف والتشهير واستهداف الأشخاص.
وفي هذا السياق، شددوا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة العليا لنادي الرجاء الرياضي، والعمل على توحيد الصفوف وتوجيه الجهود نحو دعم استقرار النادي وتعزيز إشعاعه الرياضي والمؤسساتي، معتبرين أن الحفاظ على صورة الرجاء ومكانته التاريخية مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع مكوناته.