
وفاءٌ لأهل العطاء.. حفل تكريم الأستاذ عبدالله كبوري احتفاءً بمسيرة تربوية حافلة بالعطاء
احتضن دوار تملالت بجماعة أربعاء الساحل، يوم السبت 15 غشت 2026، حفلاً تكريمياً وفاءً وتقديراً للأستاذ عبدالله كبوري، أحد أبناء المنطقة الذين أفنوا جزءاً مهماً من حياتهم في خدمة التربية والتعليم والفن والثقافة، وذلك بمبادرة من جمعية تيفاوين للثقافة والتنمية والرياضة – تملالت البرج، وبحضور عدد من الفاعلين الجمعويين والتربويين وأبناء المنطقة وأصدقاء المحتفى به.
وُلد الأستاذ عبدالله كبوري بمدينة تيزنيت سنة 1952، ونشأ في بيئة طبعت شخصيته بقيم الجد والاجتهاد وحب العلم والعمل. وبعد مساره الدراسي، انخرط في مجال التربية والتعليم، لتبدأ سنة 1975 محطة بارزة في مسيرته المهنية، حين التحق بدوار تملالت بجماعة أربعاء الساحل، حيث شرع في أداء رسالته التربوية، قبل أن يواصل مساره المهني في خدمة الناشئة والمجتمع.
وقد شكل هذا الحفل مناسبة لاستحضار جوانب من حياة المحتفى به ومساره الدراسي والمهني، وما راكمه من تجارب وإسهامات في خدمة التربية والتعليم، إلى جانب حضوره في المجال الفني والثقافي، وما قدمه من مبادرات وأنشطة أسهمت في تنشيط الحياة الثقافية والفنية والتربوية.
كما تم خلال المناسبة التذكير بمحطات من مسيرة الأستاذ عبدالله كبوري، وما عرف به من تفانٍ في أداء رسالته، وحرص على مواكبة الأجيال، وترسيخ قيم التربية والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وتخللت الحفل فقرات فنية وموسيقية، إلى جانب شهادات في حق المحتفى به، استحضرت خصاله الإنسانية والمهنية، وأبرزت أثره في نفوس من عايشوه وتتلمذوا على يديه أو اشتغلوا إلى جانبه.
ويأتي هذا التكريم ليجسد ثقافة الاعتراف والوفاء تجاه رجال ونساء أسهموا في بناء الإنسان وخدمة المجتمع، كما يعكس حرص جمعية تيفاوين للثقافة والتنمية والرياضة على الاحتفاء بالكفاءات والأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ المنطقة، وتعريف الأجيال الجديدة بمساراتها وتجاربها.
لقد كان الأستاذ عبدالله كبوري، بالنسبة إلى أجيال من أبناء المنطقة، أكثر من مجرد رجل تعليم؛ فقد ارتبط اسمه بمسار طويل من العمل والعطاء، وبحضور تربوي وفني وثقافي جعله شخصية جديرة بالتقدير والاحتفاء.
وفي ختام هذا الموعد التكريمي، رُفعت عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، التي جاءت لتقول إن العطاء لا ينسى، وأن من أفنى سنوات من عمره في خدمة التربية والتعليم والثقافة يستحق أن يُحتفى به وأن تبقى بصمته حاضرة في ذاكرة الأجيال.
تحية تقدير ووفاء للأستاذ عبدالله كبوري، المزداد بمدينة تيزنيت سنة 1952، والذي بدأ مشواره المهني سنة 1975 بدوار تملالت بجماعة أربعاء الساحل، وكل التوفيق لجمعية تيفاوين في مواصلة مبادراتها الهادفة إلى خدمة المنطقة والاحتفاء بأبنائها وروادها.