
مدرسة الأميرة للامريم بتيزنيت تخلّد اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات
في إطار تخليد اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات، نظم “نادي التربية على المواطنة” بمدرسة الأميرة للامريم، زوال يوم الخميس 21 ماي 2026، سلسلة من الورشات واللقاءات التحسيسية لفائدة تلاميذ المستويين الخامس والسادس – فوج 2، وذلك بشراكة مع عدد من المؤسسات المتدخلة في مجال حماية البيئة والسلامة العامة.
وقد ساهم في تأطير هذه الأنشطة كل من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والقيادة الإقليمية للوقاية المدنية، والإدارة الإقليمية للأمن الوطني بتيزنيت، حيث تم تقديم عروض توعوية وتربوية متنوعة تروم ترسيخ ثقافة الوقاية والمحافظة على الثروة الغابوية.
وفي هذا السياق، قدمت السيدة المهندسة والسيد الرائد المرافق لها من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى جانب السيد رئيس مصلحة التنمية والشراكة بالوكالة، عروضا تعريفية تناولت أهمية الغابات بالمغرب، وأدوارها البيئية والاقتصادية، إضافة إلى أبرز الأخطار التي تهددها، خاصة الحرائق، مع استعراض سبل الوقاية والحفاظ على هذا الموروث الطبيعي.
من جهته، قدم السيد المدير الإقليمي للوقاية المدنية رفقة مساعديه عرضا مفصلا حول حرائق الغابات، المعروفة كذلك بحرائق الأدغال أو البراري أو الأحراش، تطرق من خلاله إلى أنواع هذه الحرائق وخطورتها والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها للحد منها. كما استعرض مختلف المهام والتدخلات التي تقوم بها مصالح الوقاية المدنية في مجال مكافحة الحرائق، مع تقديم نماذج للوسائل والآليات والتقنيات المستعملة ميدانيا.
كما عرف اللقاء مداخلة لعميد الشرطة الممتاز السيد عبد الرزاق المباركي، باسم الإدارة الإقليمية للأمن الوطني بتيزنيت، حيث سلط الضوء على السلوكات التي قد تصنف ضمن الأفعال الإجرامية المرتبطة بحرائق الغابات، مستعرضا بعض مقتضيات القانون الجنائي المتعلقة بالعقوبات المترتبة عن التسبب العمدي أو غير العمدي في اندلاع الحرائق بالملك الغابوي.
وفي ختام اللقاء، فتح المجال أمام التلاميذ للتفاعل مع مضامين العروض المقدمة، حيث أبانوا عن وعي كبير بأهمية حماية الغابات والمحافظة عليها، معبرين عن استعدادهم لنقل الرسائل التوعوية والقيم البيئية التي تم اكتسابها إلى محيطهم المدرسي والعائلي، بما يساهم في حماية الثروات الغابوية الوطنية من التدهور والاندثار.