
باتت الظروف المناخية تفرض نفسها كأحد أبرز التحديات التي تهدد تنظيم كأس العالم 2026، بعدما كشفت دراسة حديثة أن عدداً من مباريات البطولة قد يُقام تحت درجات حرارة توصف بالخطيرة، في ظل تصاعد تأثيرات التغير المناخي بأمريكا الشمالية.
الدراسة، التي أعدها باحثون من شبكة وورلد ويذر أتريبيوشن، تحدثت عن احتمال خوض 26 مباراة في أجواء تتجاوز عتبة الحرارة التي تفرض اعتماد فترات تبريد إجبارية، بينما قد تصل 5 مباريات إلى مستويات حرارية تدفع نحو تأجيلها أو إلغائها وفق توصيات الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين.
المخاوف لا تتعلق فقط بأرضية الملعب، بل تمتد أيضاً إلى الجماهير، خصوصاً أن معظم الملاعب المستضيفة لا تتوفر على أنظمة تبريد متطورة، إذ تضم البطولة 16 ملعباً مقابل 3 فقط مجهزة بالكامل لهذه الظروف، وهي دالاس وهيوستن وأتلانتا.
كما وضعت الدراسة المباراة النهائية المقررة في نيوجيرسي ضمن المباريات المهددة بموجات حر قوية، مع تسجيل احتمال لبلوغ درجات حرارة مصنفة ضمن “المنطقة الحمراء”، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
وترى الباحثة فرايدريك أوتو أن المؤشرات الحالية تمثل إنذاراً مبكراً لـالاتحاد الدولي لكرة القدم، في وقت أصبح فيه الاحتباس الحراري عاملاً مباشراً في التأثير على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.