اكادير: تأسيس الفرع الجهوي للفدرالية المغربية لناشري الصحف بسوس ماسة(التشكلة)
انعقد يوم الجمعة 3 دجنبر 2021 بأكاديرالجمع العام التأسيسي للفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف لجهة سوس ماسة ،بحضور المكتب التنفيدي وعلى رأسه نورالدين مفتاح ورؤساء الفروع الجهوية الستةالمؤسسة (وجدة،طنجة،الداخلة،العيون،كلميم،مراكش) لحد الان وكان الحضور كذلك لأزيد من 20 موقع ومؤسسة اعلامية بالجهة .

و لقد أسفر الجمع العام التأسيسي الذي تراسه رئيس الفيدرالية نور الدين مفتاح وتحت اشراف اعضاء المكتب التنفيدي للفدرالية بالشروع في اشغال الاجتماع،وذلك بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية العمومية ،وبعد ضبط الصفة التمثيلية لكل مؤسسة اعلامية حسب ماورد في النظام الاساسي وبعد التأكد من انخراطها في الفدرالية ،انتقل الجمع العام الى انتخاب إدريس مبارك رئيسا لفرع جهة سوس ماسة في المرحلة الاولى بشكل ديمقراطي وكانت المنافسة مع المحفوظ ايت صالح .

وبعد ذلك انتقل الجمع العام الى انتخاب اعضاء المكتب المتوكن من 17 عضوا بما في ذلك الرئيس وتشكلة المكتب كالتلي:
الرئيس : ادريس مبارك ،نوابه( 6)كل من أحمد الزاهدي، الحسن بومهدي، أتزوك أمينة، هشام الغفير، عبد المجيد الترناوي، فيصل الروضي، و محمد الغازي مقررا، و أمينة مستاري نائبة له، كما تم انتخاب محمد بركا كأمين للمال، و محمد أشعري نائبا له.

وبعد المناقشة واقتباس بعض التجارب من المكتب التنفيدي و بعض الفروع الجهوية للفدرالية تم تحديد رؤساء اللجن داخل المكتب وبعد ذلك تم انتخاب محفوظ أيت صالح رئيس لجنة المقاولة، و عتيقة الخباب رئيسة لجنة التكوين، وحنان أرخامو رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية ، وانتخب محمد موركي رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة والوساطة.
كما تم انتخاب ياسر الخلفي، وعبد العزيز السلامي مستشارين داخل المكتب .
وفي نهاية الجمع العام تمت تلاوة ومناقشة مشروع البيان الختامي وبعد التعديلات والاظافات تمت المصادقة عليه بالاجماع .

وقال نور الدين مفتاح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “في لقاء استثنائي وبجهة استثنائية، الوسط الحقيقي للمملكة، نعقد اليوم بحاضرة جهة سوس ماسة جمعا عاما تأسيسيا لسابع فرع للفيدرالية المغربية لناشري الصحف”.وأضاف أنه “في ظرف سنة واحدة استطعنا، ومن خلال هذا الإنجاز التنظيمي، التحسيس بأهمية الإعلام الجهوي، والعمل على التقريب من أجل الشراكة بين الفاعل الجهوي والمقاولة الإعلامية الجهوية من أجل التعبئة والتأهيل ليساهم الجميع في إنجاح النموذج التنموي الجديد”.
