المهندس الأملنى محمد بن لحسن بن دوش يدخل عالم الإختراع العالمى مع اعتراف امريكي .
بالفعل بعد سنة من وضع طلبنا براءة إختراع لنظام حقن مائى جديد وجد متطور داخل محطات توليد الطاقة الكهربائية الضخمة نشر مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الإختراع والعلامات التجارية التابع لوزارة التجارة الأمريكية يومه الأربعاء 31 غشت لسنة 2021 القبول الكلى للطلب وبه أصبح هذا الأختراع ملكا لمركز الأبحاث الألمانى الذي أشتغل فيه و كذا للمخترعين لهذا النظام الجديد و المتطور فى مجال توليد الطاقة الكهربائية وهما العالم الألمانى الدكتور هيرمان جوزيف لاومن و محمد بن لحسن بن دوش الأملنى!
سيتسائل البعض لمذا يشكل هذا النظام إختراقا هندسيا كبيرا؟ أولا لأننا, أنا و العالم الألمانى و بهذه البراءة الإختراع أصبحنا أول من إستطاع على الصعيد العالمى نقل تكنولوجيا حقن الوقود الحديثة فى محرك الإحتراق الداخلي للسيارات إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية الضخمة عن طريق تطويرها و ملائمتها لمتطلابات محطات توليد الطاقة الكهربائية (للإشارة تطوير أنظمة حقن الوقود لمحركات الإحتراق الداخلى للسيارات و الشاحنات و السفن و قطارات الديزل هي تدخل فى مجال إختصاصي و كذا تكنولوجيا الإحتراق و التحكم فى الإنبعاثات إلى جانب تصميم الوقود الغير الأحفوري). النظام المعمول به اليوم عالميا فى محطات توليد الطاقة الكهربائية تنقصه الدقة إبان ضخ أو حقن المياه فى مسارات البخار للتحكم فى درجة الحرارة بشكل دقيق و كبيرا. و نظامنا التكنولوجي الجديد يحقق ذالك عن طريق إختلاط جيد و دقيق بين البخار و الماء المحقون حيث تمكننا من تفتيت خيوط الماء إلى جزيئيات ميكروسكوبية لايتعدى قطرها 2ميكرومتر مما يسمح من التحكم فى درجة الحرارة ب المسارات البخارية الضخمة لمحطات توليد الطاقة الكهربائية, هذا فقط مثال لمنافع كثيرة لنظامنا التكنولوجي الجديد الذي سيتمتع به أصحاب منتجى الطاقة الكهربائية لأنه سيوفر لهم كذالك الملايين من الدولارات عن طريق رفع عمر الأنابيب البخارية بشكل كبير.

إنطلاقا من كل هذا و هنا أؤكد من خلال هذا النشر الذى ليس المقصود به التباهي و أي شيء آخر أريد فقط أن أشير إلى إخوتى بأملن و أنا أتابعهم مند سنة أن منطقة أملن أمانة فى أعناقكم و أعناقنا جميعا, أملن منطقة جميلة ولها مقومات إقتصادية كبيرة جدا من سياحة, فلاحة جبلية و كذا إمكانية طاقية متجددة معتبرة, لكن أؤكد لكم من المنظور العلمى أن البيئة فى آملن جد و جد هشة إذا مست ,عواقبها ستكون وخيمة على جميع المستويات للإنسان, للحيوان و للنبات, آملن لاتحتاج صناعات أو أعمال ملوتة. آملن لاتستطيع تحمل ذالك. كما قلت آملن هش بيئيا لكن آملن فردوس جميل جدا إذا حافضنا على بيئة منطقتنا.

للحفاظ على آملن للأجيال القادمة لامناص لكم يا أهل آملن من الإستثمار فى الإنسان الأملنى بقوة و تشجيع بناتكم و أبنائكم إلى دخول معترك المجال العلمى خاصة بعض التخصصات الإستراتيجية للمملكة المغربية و منطقة آملن كمجال تكنولوجيا البيئة و الهندسة الطاقية. لأن أي قرار غير مبنى على قاعدة علمية قد يعصف بالبيئة فى آملن حتى لو كان هذا القرار مقصود به خيرا للمنطقة. لذا آملن لابد أن يكون لها أطر علمية فى المستقبل أطر شابة تحب آملن و تفتخر بإنتمائها الأملنى تدقق فى كل المشاريع بالمنطقة و ملائمتها للبيئة بأملن و بكل موضوعية. كذالك هذه الواجهة العلمية المستقبلية لأملن يجب أن تكون سندا قويا لسياسي المنطقة و منتخبيها و للمجتمع المدنى حتى يتمكن هؤلاء السياسيون و المنتخبون من إتخاد قرارت علمية صائبة لمشاريعهم فى المنطقة.
الحمد لله على كل حال.
حفظ الله آملن وحفظ الله المملكة المغربية من كل سوء
محمد بن لحسن بن دوش.