غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة تعقد دورة أكتوبر العادية و”بوعيدة” يستعرض دلالات إنعقادها بإقليم اشتوكة أيت باها (صور)

مصطفى رمزي

عقد مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، صباح اليوم الأربعاء 30 أكتوبر الجاري، أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، بمقر عمالة إقليم اشتوكة أيت باها، وذلك برئاسة رئيس مجلس الغرفة “عفان بوعيدة”، وبحضور عامل عمالة الإقليم، جمال خلوق، وأعضاء المجلس، بالإضافة إلى رئيس المجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها “محمد مطيع” ونوابه، رئيس جماعة بيوكرى “الحسين الفاريسي”، وبعض موظفي وأطر الغرفة وممثل المديريتين الجهوية والإقليمية للصناعة التقليدية، حيث تم التداول بشأن النقاط المدرجة بجدول الأعمال الذي تضمن خمس نقاط.

هذا، وافتتحت أشغال الدورة بكلمة رئيس مجلس الغرفة إستهلها بتقديم تشكراته لعامل إقليم اشتوكة أيت باها، على حفاوة الإستقبال والتسهيلات التي قدمت لمجلس الغرفة من أجل عقد الدورة بعمالة الإقليم، كما قدم شكره إلى جميع مكونات المجلس خاصة من تحملوا مشاق السفر لحضور أشغال الدورة، مشيراً إلى أن إختيار إقليم اشتوكة أيت باها لعقد هذه الدورة العادية، لما يحظى به قطاع الصناعة التقليدية من إهتمام ودعم بهذه الرقعة الجغرافية السوسية.

وفي كلمته بالمناسبة، قدم “محمد مطيع” رئيس المجلس الاقليمي لشتوكة أيت باها، تشكراته الخالصة لرئيس وأعضاء الغرفة على إختيارهم لإقليم اشتوكة أيت باها لعقد دورة أكتوبر، والتي إعتبرها “مطيع” مناسبة للإطلاع على مكانة القطاع بالإقليم وتشخيص وضعيته، حيث قدم رئيس المجلس الإقليمي معطيات خاصة بالصناعة التقليدية بأشتوكن أيت باها، الذي أكد أنه قطاع مهم ومنتج، وأن هناك أنواع من الحرف تنفرد بها المنطقة لم تتمكن من العناية الكافية للتسويق الوطني والدولي، مطالبا بخلق مشاريع تنموية لفائدة الصانع التقليدي.

وخلال مجريات الدورة ناقش المجلس وتداول في جميع نقاط جدول الأعمال الذي تضمن في النقطة الأولى عرض ومناقشة وضعية قطاع الصناعة التقليدية بإقليم اشتوكة أيت باها، وفي الثانية تم تلاوة مجموعة من التقارير والمحاضر التي قامت الغرفة بإعدادها خلال الفترة الماضية، كما تم في النقطة الثالثة دراسة ومناقشة ميزانية سنة 2020 قبل أن يصادق عليها المجلس بالإجماع.

وفي النقطتين الرابعة والخامسة قام المجلس بالمصادقة على إتفاقيتين، الأولى بين الغرفة والمجلس الجهوي لسوس ماسة، والثانية بين الغرفة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في ميدان الخدمات والبناء، بعد دراستهما والنقاش في كيفية الإستفادة منهما، لتختتم أشغال الدورة ببرقية الولاء.