
وقفة احتجاجية أمام دائرة أنزي دفاعاً عن أراضي الساكنة بإقليم تيزنيت
شهدت دائرة أنزي بإقليم تيزنيت، صباح اليوم الأحد 22 مارس 2026، تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية دعت إليها فعاليات مدنية محلية بجماعات دائرة انزي ممثلة الساكنة المحلية ، وذلك احتجاجاً على ما وصفته الساكنة المحلية بتفاقم ظاهرة الرعي الاستثماري الجائر وما يخلفه من أضرار تطال الأراضي والممتلكات وتؤثر على التوازن المجالي بالمنطقة.
وعرفت هذه الوقفة، التي امتدت من الساعة التاسعة إلى الحادية عشرة صباحاً أمام مقر دائرة أنزي، حضور عدد من المتضررين من الساكنة المحلية، إلى جانب مشاركة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت، وفعاليات من المجتمع المدني المحلي، إضافة إلى نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المشاركون عن تضامنهم مع مطالب الساكنة ودعمهم لحقها في حماية أراضيها ومواردها.
وفي بلاغ سابق لها، أكدت تنسيقية أكال تيزنيت دعمها المطلق لنضالات الساكنة، مشيدة بالأشكال النضالية السلمية التي يتم اعتمادها للدفاع عن الحقوق، ومعتبرة الوقفة الاحتجاجية محطة نضالية مشروعة للفت الانتباه إلى حجم المعاناة التي تعيشها بعض المناطق بسبب تنامي ظاهرة الرعي الجائر.
كما دعت التنسيقية الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها في حماية ممتلكات الساكنة المحلية، والعمل على فرض احترام القانون، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من هذه الممارسات التي تؤثر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.
واختُتمت الوقفة بتجديد الدعوة إلى مواصلة التعبئة والترافع السلمي دفاعاً عن الأرض، باعتبارها جزءاً أساسياً من كرامة الساكنة وحقوقها، مع التأكيد على أهمية تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذا الملف.