تفاعلا مع بلاغ رئيس جماعة تيزنيت ” بلاغ مافراسيش” ضد أحد أعضائه محمد حمسيك صوت المعارضة داخل الاغلبية المسيرة لجماعة تيزنيت و رئيس اللجنة المكلفة بالتهيئة الحضرية والتعمير وإعداد التراب والبيئة، فى رد له على مداخلة بالندوة الافتتاحية التي نظمتها احدي الجمعيات حول تقييم السياسات العمومية يتبين لنا من خلال قراءة أولية للبلاغ مايلي:
1- أن الرئيس لا علم له ” مافراسوش” ما يقع داخل الجماعة و المدينة ، وهذا يتضح من خلال عبارة “مافراسيش” التي تكررت في بلاغ رئيس جماعة تيزنيت ثلات مرات.
-
لا علم له بالندوة ” مافراسوش” ( رغم أنه على علم بما قيل داخل الندوة وتم نشر برنامج الندوة في جل المواقع قبل تاريخها).
-
لا علم له بمشاركة عضو جماعة تيزنيت في الندوة ” مافراسوش” ( رغم أن العضو ينتمي لحزبه)
-
لا علم له بوجود ملفات فساد داخل الجماعة ” مافراسوش” ( وفي نفس الوقت ينفي بشكل قاطع ما صرح به العضو المنتمي للحزب الاغلبي للاغلبية المسيرة للمجلس)