Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تيزنيت : الوقفة الاحتجاجية لتنسيقية بناءوتعبيدالطريق الإقليمية 1929 المنظمة 15 غشت 2023 أمام مقر عمالة الإقليم(بيان) .

أخواتي إخواني اعضاء التنسيقية والجمعيات المنضوية تحت لوائها ، أيتها المواطنات ، أيها المواطنون بجماعات. تاسريرت وأفلا اغير بدائرة تافراوت.

أخواتي إخواني من مختلف الفعاليات التابعة للنسيج الجمعوي المحلي ، الإقليمي والجهوي !

إستجابة لنداء تنسيقية بناء وتعبيد الطريق الإقليمية 1929 الداعية إلى هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية المباركة أمام مقر المجلس الإقليمي لتزنيت.

نقف اليوم جميعا ، مواطنات ومواطنين من ساكنة تاسريرت وأفلا إغير ، مناضلي ومناضلات التنسيقية والجمعيات المنضوية تحت لواءها ؛ وكل الفاعلين الجمعويين والحقوقيين بسوس الكبرى ؛ وكل المتعاطفين الغيورين على تنمية المنطقة.

نقف ، بكل أطيافنا و باختلاف أجيالنا وتشعب إنتماءاتنا وتنوع مواقفنا ، وقفة رجل واحد ، وقفة صمود سلمية وحضارية لترفع فيها شعارات منددة بالحكرة والتهميش الإجتماعي والحصار الطرقي المفروض على جماعتي تاسريرت وأفلا إغير ؛ والذي أدى إلى تفاقم مظاهر العزلة والتهميش وتردي الأوضاع الاجتماعية للساكنة ومعانتها مع متطلبات العيش الكريم على المستوى الصحي التعليمي و الاجتماعي..!

ان وقفة اليوم : لم تأت إلا بعد أن بلغ السيل الزبا ، وبعد أن إستنفذت جميع المحاولات وبذلت كل الجهود من أجل تنزيل مشروع الطريق ؛

فرغم كل المرافعات والإتصالات والمراسلات المتكررة إلى الجهات المعنية ، ظل المواطنون والمواطنات بجماعات تاسريرت وافلا اغير بإقليم تزنيت : يعانون من التجاهل في تنفيذ مشاريع طرقية هامة تخص فك العزلة والتهميش عن ساكنة هذه المناطق ويتجرعون مرارة التماطل في اجرأة بنود اتفاقية الشراكة التي أبرمها المجلس الإقليمي مع مديرية التجهيز والماء ؛

وطريق 1929، الذي نخرج اليوم دفاعا عنه ، يعتبر من بين المقاطع الطرقية الهامة بجماعة تاسريرت أفلا إغير و المدرجة ضمن هذه الاتفاقية والذي كان من المقرر ان يتم إنجازه خلال سنتي 2015 – 2019 …

إلا أنه، ورغم مساهمة جمعيات من المجتمع المدني المحلي ومجلس جماعة تاسريرت في تمويل الدراسات ، ورغم فتح الأظرفة وتسليم الصفقات منذ سنة 2019 ، فلا زالت هذه الطريق في عالم الغيب منذ توقيع الاتفاقية إلى اليوم ؛ بحكم البلوكاج الذي تسبب فيه التسويف وتبادل الإتهامات بين المجلس الإقليمي ومديرية التجهيز والماء بإقليم تيزنيت.

ايتها الأخوات ايها الإخوة ؛ لقد أدى التسويف ثم إقبار المشروع إلى تعطيل مصالح الساكنة وتعميق العزلة بين الدواوير وتعقيد حركة تنقل المواطنين لقضاء أغراضهم الإدارية ، في حين لم نرى من المسؤولين سوى التطاحن على مواقع التواصل الاجتماعي وتحميل مسؤولية فشل الإتفاقية لهذا الطرف أو ذلك في ظل إستقالة المؤسسات المعنية وتقاعسها في تنزيل المشروع :

فلا يعقل أن يضطر المواطنون في ظل دولة الحق والقانون للخروج للتظاهر من أجل تحقيق مطلب بسيط : فك العزلة بين الدواوير وإنجاز طريق…؟!؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.