Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

تكريم مستحق للمتفوقين… لكن أين دور جماعة تيزنيت في مواكبة الطلبة؟

احتفت جماعة تيزنيت، مساء الأربعاء 8 يوليوز الجاري، بالمتفوقات والمتفوقين برسم الموسم الدراسي 2025-2026، خلال حفل تكريمي احتضنته دار الثقافة محمد خير الدين، بحضور مسؤولين ومنتخبين وأطر تربوية وأسر المحتفى بهم.

ويأتي هذا الحفل في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتميز وتشجيع التلميذات والتلاميذ على مواصلة الاجتهاد، حيث جرى توزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على المتوجين، مع الإشادة بالدور الذي تضطلع به الأسر والأطر التربوية في تحقيق هذه النتائج المشرفة.

ورغم أهمية هذه المبادرات الرمزية في تحفيز المتفوقين، فإنها تطرح في المقابل جملة من التساؤلات حول طبيعة الأدوار التي تضطلع بها جماعة تيزنيت في مواكبة الطلبة والتلاميذ على امتداد الموسم الدراسي، وليس فقط عند نهاية السنة الدراسية.

ويتساءل متابعون للشأن المحلي عن البرامج والمبادرات التي توفرها الجماعة لدعم الطلبة، سواء من خلال المنح المحلية، أو النقل، أو فضاءات الدراسة، أو دعم الأنشطة الثقافية والعلمية، أو إبرام شراكات مع مؤسسات التعليم العالي لتسهيل اندماج الطلبة ومواكبتهم.

كما يبرز سؤال آخر حول مدى وجود رؤية جماعية متكاملة للاستثمار في الرأسمال البشري، تتجاوز الاحتفاء السنوي بالمتفوقين إلى سياسات عمومية محلية تهدف إلى خلق بيئة داعمة للتفوق، وتوفير فرص متكافئة أمام جميع المتعلمين، خاصة المنحدرين من الأحياء والهامش والمناطق القروية التابعة للجماعة.

ويبقى تكريم المتفوقين مبادرة محمودة تستحق التنويه، غير أن الرهان الحقيقي يظل في مواكبة الطلبة والتلاميذ طوال مسارهم الدراسي، عبر برامج عملية ومستدامة تجعل من دعم التعليم أولوية تنموية، وليس مجرد محطة احتفالية سنوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.