
تافنكولت تحتفي بشجرة الأركان في الدورة الخامسة لمهرجانها السنوي أواخر ماي الجاري
تستعد جماعة تافنكولت لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان أركان تافنكولت، وذلك يومي 30 و31 ماي 2026، تحت شعار: “أركان تافنكولت: هوية مجالية ورافعة للتنمية المستدامة”، بتنظيم من جماعة تافنكولت، وبدعم من وزارة الداخلية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق مع منتدى الشباب القروي ومؤسسة أركان تافنكولت.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والتنموية في إطار رؤية تروم تثمين شجرة الأركان باعتبارها موروثا بيئيا وحضاريا وطنيا، ورافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الهوية الترابية والثقافية للمنطقة.
ويسعى المهرجان إلى إبراز المؤهلات الطبيعية والسياحية والثقافية التي تزخر بها جماعة تافنكولت، إلى جانب دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال برمجة متنوعة تجمع بين البعد العلمي والثقافي والفني والرياضي.
ويتضمن برنامج الدورة معرضا للمنتوجات المجالية وسلاسل الأركان، إضافة إلى ندوة علمية حول موضوع: “أركان تافنكولت من شجرة صامدة إلى ثروة متجددة: تحديات المناخ وآفاق التخليف”، بمشاركة مختلف المؤسسات والفاعلين المعنيين بحماية وتثمين شجرة الأركان. 
كما ستشهد هذه الدورة تنظيم زيارة ميدانية لمشروع تخليف شجر الأركان بمحيط “اكيداس تافنكولت”، إلى جانب ورشات تكوينية ولقاءات تواصلية تروم تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على هذا الموروث البيئي الفريد.
وفي الجانب الفني والثقافي، سيكون الجمهور على موعد مع سهرات فنية وتراثية، وسباق “أركان” الرياضي، فضلا عن فضاءات تربوية وترفيهية موجهة للأطفال، بما يعكس الطابع الشامل للمهرجان وانفتاحه على مختلف الفئات.
كما ستعرف التظاهرة تنظيم فقرات ثقافية وفنية بتنسيق مع جمعية “بابا على للثقافة والفن”، في إطار دعم المبادرات الثقافية الهادفة إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والفني بالمنطقة.
وأكدت اللجنة المنظمة حرصها على ترسيخ مهرجان أركان تافنكولت كموعد سنوي يساهم في تنشيط التنمية المحلية، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية للمنطقة، إلى جانب حماية وتثمين شجرة الأركان باعتبارها ثروة وطنية ورمزا للهوية البيئية المغربية.