وجهت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، اتهامها شركات توزيع المحروقات بممارسة الغش في الكميات الموزعة على المحطات.
وأوضحت الجامعة في بلاغ لها، أنها سجلت نقصا تجاوز 150 لترا من الغازوال خلال عملية إفراغ شحنة واردة على إحدى المحطات بتاريخ 15 ماي 2026، معتبرة أن هذه الممارسة أصبحت “متفشية” في عدد من المحطات وتتسبب في خسائر مالية للمسيرين.
وأضاف البلاغ، أن ارتفاع أسعار المحروقات يزيد من حجم الأضرار الناتجة عن هذه الاختلالات، مشيرة إلى أنها اعتمدت عدادا إلكترونيا يحمل اسم “فليكسيكومبت”، وصفته بأنه آلية “موثوقة ومصادق عليها”، بهدف مراقبة الكميات الموزعة والحد من التجاوزات التي قالت إنها تضر بمصالح المحطات وبسمعة الشركات الموزعة.