
تافراوت: تحتضن أول ندوة علمية حول الرقمنة والذكاء الاصطناعي في المجالات الترابية (صور)
معاينة فريق أيك ميديا
احتضنت مدينة تافراوت، يومي 9 و10 غشت 2025، أشغال النسخة الأولى من الندوة العلمية حول “الرقمنة والذكاء الاصطناعي: حضارة متصلة من أجل مستقبل مستدام”، التي نظمتها جمعية الائتلاف المدني من أجل البيئة بأملن، بحضور ثلة من الباحثين والأساتذة والطلبة، إلى جانب شباب ونساء وفئات محلية حاملة لمشاريع مدرة للدخل.
انطلقت فعاليات اليوم الأول، صباح السبت 9 غشت، بالقاعة الكبرى لمدرسة محمد الخامس، حيث جرى استقبال وتسجيل المشاركين، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية بكلمة منسق الائتلاف المدني من أجل البيئة بأملن، الأستاذ مصطفى النقراوي، تلتها كلمة رئيس جماعة تافراوت عبر تقنية الاتصال عن بُعد، تناول فيها أهمية الرقمنة والذكاء الاصطناعي في خدمة المجالات الترابية.
وفي عرض سياق وأهداف الندوة، أبرز المنظمون أن التحديات المناخية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المناطق القروية، تفتح المجال أمام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتقوية الصمود المحلي، وتثمين المعارف التقليدية، ودعم الانتقال الشامل نحو التنمية المستدامة.
الجلسة العلمية الأولى، التي أطرها الأستاذ محمد دوش، تناولت مقدمة في الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مع استعراض المبادئ الأساسية، والفرص المتاحة، والتحديات المطروحة، إلى جانب عرض تطبيقي حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الفلاحة، من خلال رقمنة الأراضي الفلاحية، وتحليل التربة، وتقنيات الزرع والغرس، وتتبع المحاصيل، والسقي الذكي، ومحاربة الآفات، والتنبؤات المناخية.
كما ناقشت الجلسة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة التقليدية والحرفية، من خلال التصميم المساعد، والتخصيص، والتسويق الرقمي، وتثمين التراث اللامادي المحلي، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من الحرائق عبر خوارزميات الإنذار المبكر، واستخدام الطائرات بدون طيار، والنمذجة التنبؤية، مع تقديم أمثلة من داخل المغرب وخارجه.
وتطرقت المداخلات أيضًا إلى أدوات التخطيط، والترويج الآلي، والترجمة الذكية، وصناعة الفيديوهات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وأمان المسارات، قبل الانتقال إلى الجلسة العلمية الثانية بعد استراحة شاي، والتي ركزت على تطبيقات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في تحليل ومعالجة القضايا المحلية.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود الائتلاف المدني من أجل البيئة بأملن لربط الابتكارات التكنولوجية بالاحتياجات الواقعية لساكنة منطقة تافراوت، وتعزيز مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية للتنمية الترابية المستدامة.




















