
أكدت بلجيكا، على لسان نائب الوزير الأول ووزير الخارجية ماكسيم بريفو، التزامها بالتحرك دبلوماسيًا واقتصاديًا بما ينسجم مع موقفها الجديد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء.
وأعلن بريفو خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب البلجيكي، أمس الثلاثاء ببروكسيل، أن بلاده ستفعل هذا الموقف عبر خطوات عملية على الأرض.
وقال المسؤول البلجيكي إنه سيدعو سفير بلجيكا بالرباط إلى القيام بزيارة قريبة إلى الأقاليم الجنوبية من أجل الإعداد لسلسلة مبادرات اقتصادية في المنطقة، تشمل زيارات لوفود من الشركات البلجيكية، وتنظيم منتديات اقتصادية في المغرب وبلجيكا، وإيفاد بعثة اقتصادية مشتركة تضم الوكالات الجهوية الثلاث للتنمية الاقتصادية في بلاده.
وفي ما يتعلق بالخدمات القنصلية الموجهة للبلجيكيين المقيمين في الصحراء، شدد بريفو على أن القنصلية العامة لبلجيكا بالرباط هي المختصة ترابياً بالمملكة المغربية كاملة، بما في ذلك الصحراء المغربية، دون أي تمييز جهوي.
كما كشف الوزير عن زيارة مرتقبة إلى المغرب في ربيع 2026 ستقوم بها بعثة رفيعة المستوى برئاسة الوزير الأول البلجيكي بارت دي ويفر لمتابعة تنفيذ الاتفاقات الثنائية الموقعة مع المملكة.
وختم بريفو بالإشارة إلى أنه يتم التحضير لـ زيارة دولة مرتقبة للعاهل البلجيكي إلى المغرب خلال الولاية التشريعية الحالية، في خطوة تعكس بحسب مراقبين مستوى التقارب السياسي بين البلدين حول عدد من الملفات الاستراتيجية وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.