
الفاعل المدني سعيد رحيم يوجه رسالة إلى عامل الإقليم للمطالبة بافتحاص جمعية “تحدي الإعاقة”
ننشر فيما يلي الرسالة التي وجهها الفاعل المدني الأستاذ سعيد رحيم إلى السيد عامل الإقليم، والتي يعبر فيها عن رأيه ويدعو من خلالها إلى فتح افتحاص إداري ومالي شامل لجمعية “تحدي الإعاقة”، معتبراً أن المؤسسة، بحكم استفادتها من الدعم العمومي، ينبغي أن تخضع لمبادئ الشفافية والمساءلة.
وأكد سعيد رحيم، في رسالته، أن الجمعيات التي تتلقى دعماً من المال العام ورعاية من الدولة والسلطات المحلية يجب أن تكون منفتحة على آليات الرقابة والتدقيق، داعياً إلى إجراء افتحاص يشمل الجوانب المالية والإدارية والتربوية، والوقوف على طرق صرف الميزانية، والتوظيفات، والتعاقدات، وجودة البرامج المقدمة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، فضلاً عن ظروف الحماية الاجتماعية والحقوقية داخل المؤسسة.
كما عبر صاحب الرسالة عن رفضه لما وصفه بـ”استعمال الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كورقة ضغط”، معتبراً أن أي خطاب يربط استمرار المؤسسة بعدم إخضاعها للمساءلة يقتضي تدخلاً من الجهات الوصية للتحقق من الوقائع واتخاذ ما يلزم في إطار القانون.
ودعا الفاعل المدني عامل الإقليم إلى ممارسة صلاحياته الرقابية، كما ناشد الهيئات الحقوقية والجمعوية ووسائل الإعلام الاهتمام بما يجري داخل المؤسسة، والاستماع إلى مختلف الأطراف، وفي مقدمتها أسر الأطفال، بما يضمن حماية حقوقهم وصون كرامتهم.
واختتم سعيد رحيم رسالته بالتأكيد على أن الأطفال في وضعية إعاقة “ليسوا وسيلة لتحقيق مصالح شخصية، بل أمانة ومسؤولية جماعية”، مضيفاً أن الوقت قد حان لفتح نقاش مسؤول وإجراء افتحاص شفاف يبدد أي شكوك ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وختم رسالته بالقول:
“السيد العامل المحترم، اسمع جيداً: ذوو الاحتياجات الخاصة لا ينبغي أن يظلوا رهائن ذوي الاحتياجات الشخصية.”