
قلب حسنية أكادير تأخره أمام أولمبيك آسفي بهدف نظيف، إلى انتصار بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الإثنين، على أرضية الملعب البلدي، لمدينة برشيد، لحساب الجولة 18 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وبدأ أولمبيك آسفي المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثامنة عن طريق اللاعب موسى كوني، تقدم بعثر به أوراق هلال الطير ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، الأمر الذي دفعهم لتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل، إلا أن كل فرصهم كان مصيرها الإخفاق، ما جعل الشوط الأول ينتهي بتقدم القرش المسفيوي بهدف نظيف.
ودخل حسنية أكادير الجولة الثانية عازما على العودة في النتيجة، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 58 بفضل اللاعب بابا إيلو، ليعود اللاعب ذاته، ويضيف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط، ليجد أولمبيك آسفي نفسه متأخرا، ومطالبا بإحراز التعادل، بعدما كان متقدما خلال الشطر الأول من اللقاء، ما جعله يخرج من قوقعته الدفاعية، بحثا عن التعديل، في الوقت الذي استمر الغزال السوسي في مناوراته، على أمل زيارة شباك يوسف المطيع للمرة الثالثة.
وظل الفريق المسفيوي يبحث عن التعادل قبل نهاية المباراة، للعودة في أجواء اللقاء، ومن ثم البحث عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، إلا أن قلة التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي لم يفلح حسنية أكادير في إضافة الهدف الثالث، نظرا للتسرع في إنهاء الهجمات، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار الغزال السوسي بهدفين لهدف.