
فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد العثور على جثة شاب في مقتبل العمر كان يشتغل في نقل الأشخاص عبر التطبيقات، وذلك في منطقة خلاء نائية تُدعى “أبواب طماريس” بإقليم النواصر، في واقعة وُصفت بالمروعة وأثارت استنفاراً أمنياً واسعاً.
القضية بدأت باختفاء مفاجئ للضحية يوم السبت الماضي، حيث انقطعت أخباره بشكل كلي أثناء مزاولته لعمله، ما خلف حالة قلق في صفوف أسرته، قبل أن يتبين لاحقاً أن اختفاءه انتهى بمأساة بعد العثور على جثته صباح يوم أمس الأحد في ظروف غامضة.
وتشير المعطيات الأولية إلى اختفاء سيارة الضحية في ظروف موازية للواقعة، وهو ما عزز فرضية تعرضه لاستدراج من طرف مجهولين انتهى باعتداء خطير يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات.
وفور إشعارها، باشرت عناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية إجراءات ميدانية دقيقة بمسرح الجريمة، شملت رفع البصمات وجمع الأدلة التقنية وتحليل المعطيات المتوفرة، في إطار بحث قضائي معمق يروم تحديد هوية المتورطين ورصد مسار الأحداث.
وتتواصل الأبحاث بشكل مكثف لكشف ملابسات هذه الجريمة التي هزت المنطقة، في وقت لا تزال فيه الفرضيات مفتوحة إلى حين استكمال التحقيقات الرسمية والإعلان عن النتائج النهائية.