
أكادير تحتفي بالتقارب المغربي الروسي عبر تظاهرة فنية وثقافية من جمهورية أديغيا
تعيش مدينة أكادير على إيقاع حدث ثقافي وفني متميز يجسد عمق العلاقات المغربية الروسية، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى العاشرة لتوقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية، وبمناسبة يوم وحدة شعوب روسيا.
وتستضيف عاصمة سوس وفوداً فنية وثقافية من جمهورية أديغيا الروسية، في تظاهرة تهدف إلى تعزيز جسور التواصل بين الشعبين المغربي والروسي من خلال لغة الفن والثقافة، باعتبارهما وسيلتين فعالتين للحوار والتقارب بين الحضارات.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة عروضاً موسيقية وفلكلورية يحييها فنانون مرموقون من جمهورية أديغيا، من بينهم العازف الشهير أصلان طلبزو وفرقة “أشميز”، إلى جانب مشاركة الفرقة الرسمية الأديغية “إسلامي”، التي ستقدم لوحات فنية تعكس غنى التراث الشركسي وأصالته وتنوع الموروث الثقافي الروسي.
كما تحتضن الفعالية معرضاً للأزياء التقليدية الشركسية، تشرف عليه مصممتان متخصصتان في هذا المجال، حيث سيُتاح للجمهور اكتشاف جماليات اللباس التقليدي الشركسي وما يحمله من رموز تاريخية وثقافية تعبر عن هوية الشعب الأديغي وذاكرته الجماعية.
وتكتسي هذه المبادرة بعداً ثقافياً ودبلوماسياً مهماً، إذ تتزامن مع مشاركة فنانين مغاربة في فعاليات فنية بروسيا خلال الفترة نفسها، في إطار تبادل ثقافي متوازن يهدف إلى التعريف بالموروث الحضاري لكلا البلدين وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين شعبيهما.
وتقام العروض يوم 12 يونيو بفندق “Les Dunes d’Or” بأكادير ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، فيما يحتضن مسرح الهواء الطلق بالمدينة فعاليات اليوم الثاني في 13 يونيو على التوقيت نفسه.
وتشكل هذه التظاهرة فرصة للجمهور لاكتشاف جوانب من الثقافة الشركسية والأديغية، والاستمتاع بعروض فنية راقية تعكس ثراء التراث الإنساني المشترك، في صورة جميلة لحوار الثقافات وتلاقي الشعوب عبر الفن والإبداع بعيداً عن كل الحواجز والاختلافات.
يشار إلى أن الدخول إلى هذه الفعاليات مفتوح للعموم، مع ضرورة التسجيل المسبق.