Atigmedia
المصداقية والدقة في الخبر

وراء ابتسامة فرح العرائشية… حكاية رياضية أصبحت وجها لأغرب رحلة عبور نحو سبتة

تحولت الشابة المغربية فرح المنحدرة من مدينة العرائش، إلى واحدة من أكثر الوجوه تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثقت عدسات الكاميرات لحظة خروجها من مياه البحر الأبيض المتوسط على شاطئ مدينة سبتة المحتلة، عقب رحلة سباحة ليلية استمرت عدة ساعات.

وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 28 يوليوز 2026، ظهرت فرح مرتدية بدلة غوص رياضية بلون أرجواني وقد بدت عليها علامات الإرهاق بعد قطع مسافة تقارب خمسة كيلومترات سباحة للوصول إلى سبتة.

وما إن لامست قدماها الشاطئ حتى رفعت علامة النصر أمام عدسات الصحفيين بابتسامة عريضة، في مشهد وثقته كاميرات وسائل إعلام إسبانية قبل أن تنتشر الصور بشكل واسع وتتحول إلى رمز إنساني لموجة عبور جديدة نحو الثغر المحتل.

وتؤكد مصادر إعلامية متطابقة، إلى جانب معطيات منشورة على حسابات مرتبطة بها، أن فرح تمتلك خلفية رياضية، حيث مارست كرة القدم والكرة الطائرة وشاركت في منافسات محلية، وهو ما يفسر قدرتها البدنية على خوض سباحة طويلة في ظروف صعبة وسط البحر.

كما أظهرت مقاطع وصور متداولة اهتمامها المستمر بالنشاط الرياضي واللياقة البدنية قبل رحلة العبور.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة، فإن الشابة المغربية قطعت سباحة نحو خمسة كيلومترات قبل أن تصل إلى الساحل، حيث استقبلتها عناصر الإنقاذ والسلطات المختصة.

وخلال تلك اللحظات، التقطت كاميرات قناة Faro TV مشهد رفعها علامة النصر، وهي اللقطة التي سرعان ما انتشرت عبر المنصات الرقمية، وأثارت موجة واسعة من التعليقات، بين من رأى فيها تعبيرا عن الانتصار على رحلة محفوفة بالمخاطر، ومن اعتبرها عنوانا لمعاناة شباب يختارون الهجرة رغم إدراكهم لما يحيط بها من مخاطر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.